البياض الدقيقي.. مرض فطري سريع الانتشار يهدد الخضروات والفاكهة ونباتات الزينة

البياض الدقيقي
البياض الدقيقي

يُعد البياض الدقيقي من الأمراض الفطرية الشائعة التي تصيب العديد من محاصيل الخضروات والفاكهة ونباتات الزينة، ويمكن أن ينتشر بصورة سريعة عند توافر الظروف البيئية المناسبة.

وتظهر الإصابة غالبًا في صورة طبقة أو مسحوق أبيض يشبه الدقيق على سطح الأوراق والبراعم، وقد تمتد الإصابة في بعض الحالات إلى الثمار، ومع تطور المرض، قد تتحول الأوراق إلى اللون الأصفر وتلتوي وتجف، كما يتأثر نمو النبات وقد تحدث تشوهات في الثمار وصغر حجمها أو سقوطها قبل اكتمال نضجها.

وتزداد فرص ظهور البياض الدقيقي مع اعتدال درجات الحرارة، خاصة في حدود 20 إلى 28 درجة مئوية، إلى جانب ارتفاع الرطوبة الجوية وضعف حركة الهواء بين النباتات كما يمكن أن يؤدي تزاحم النباتات والإفراط في التسميد النيتروجيني إلى زيادة قابلية الأنسجة للإصابة.

وللوقاية من المرض، ينصح بالاهتمام بالتهوية وتقليل تزاحم النباتات، مع إجراء التقليم المناسب للسماح بدخول الضوء والهواء إلى قلب النبات، إلى جانب اتباع برنامج تسميد متوازن وتجنب الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية.

كما يمكن استخدام الكبريت الميكروني ضمن برامج الوقاية والمكافحة وفقًا للمحصول وتوصيات الملصق المسجل للمبيد، مع مراعاة عدم استخدامه في الظروف التي قد تسبب أضرارًا للنبات.

وفي حالة ظهور الإصابة، تتضمن المواد الفعالة المستخدمة في برامج مكافحة البياض الدقيقي، بحسب المحصول والتسجيلات المعتمدة، دايفينوكونازول، وتبيوكونازول، وأزوكسي ستروبين، وبينكونازول، وبيراكلوستروبين، وبوسكاليد، وثيوفانات الميثيل.

ويجب عدم الاعتماد على مادة فعالة واحدة بشكل متكرر، مع ضرورة التناوب بين المواد الفعالة ذات آليات التأثير المختلفة للحد من احتمالات ظهور المقاومة، واختيار المبيد والجرعة وفترة الأمان وفقًا للمحصول والآفة والتسجيلات الرسمية المعتمدة.

تم نسخ الرابط