التصمغ يهدد أشجار الليمون.. خبير زراعي يحذر من أخطر أمراض الموالح
حذر المهندس علاء هشام صالح، من خطورة مرض التصمغ الذي يصيب أشجار الليمون والموالح، موضحًا أن ظهور الصمغ أسفل جذع الشجرة، إلى جانب اصفرار الأوراق وجفاف الشجرة بشكل مفاجئ، من أبرز العلامات التي تستدعي فحص الأشجار والتدخل المبكر.
وأوضح صالح أن مرض التصمغ المرتبط بفطريات Phytophthora يزداد ظهوره في ظروف تساعد على ارتفاع رطوبة التربة وسوء الصرف، مشيرًا إلى أن وصول مياه الري مباشرة إلى جذع الشجرة، وتجمع المياه حول الجذور، وزراعة الشتلات على عمق أكبر من اللازم، من العوامل التي تساعد على الإصابة.
وأشار إلى أن المسبب المرضي يمكن أن يدخل من التشققات والجروح الموجودة أسفل الجذع، ثم ينتشر داخل الأنسجة الخشبية، ما يؤدي إلى تدهور حالة الشجرة قبل ظهور الأعراض بصورة واضحة.
وقدم المهندس علاء هشام صالح عددًا من الإجراءات العملية للحد من الإصابة، في مقدمتها إبعاد خرطوم الري عن جذع الشجرة بنحو 50 سم، مع تنظيم توزيع المياه حول الأشجار، لتجنب وصول المياه مباشرة إلى منطقة الجذع.
كما أوصى في الحالات التي تظهر بها أعراض التصمغ بإزالة الأنسجة المصابة بحرص باستخدام أداة نظيفة، والوصول إلى الأنسجة السليمة، ثم التعامل مع موضع الإصابة بالمعاملة المناسبة وفق التوصيات الفنية.
وأكد أهمية تنظيم عملية الري وتجنب إغراق التربة، مع الاهتمام بتحسين الصرف، لافتًا إلى أن الإدارة الجيدة للمياه تمثل أحد أهم الإجراءات للحد من الظروف التي تساعد على انتشار المرض.
وشدد على أهمية الوقاية من خلال تنفيذ المعاملات الزراعية المناسبة بعد التقليم، والاستفادة من المعاملات النحاسية وفق التوصيات المعتمدة، إلى جانب الاهتمام بالتسميد المتوازن والعناصر الغذائية التي تساعد على تحسين قوة ونمو الأشجار.
وأشار إلى أن اكتشاف الإصابة في مراحلها الأولى يرفع فرص الحفاظ على الشجرة، بينما يؤدي إهمال الأعراض إلى استمرار انتشار الإصابة حول الجذع وتدهور الشجرة، مع احتمالية انتقال المشكلة إلى الأشجار المجاورة في البستان.