خبير زراعي يحذر مزارعي الأرز: اللون البني على السنبلة لا يعني مرضًا.. 3 علامات تكشف السبب

محصول الأرز
محصول الأرز

حذر خبير زراعي من التسرع في تشخيص البقع البنية أو الاحمرار الذي قد يظهر على سبلة وسنيبلات وحبوب الأرز، مؤكدًا أن لون الإصابة وحده لا يكفي لتحديد السبب، وأن التشخيص الصحيح يعتمد على فحص أجزاء النبات المختلفة وربط الأعراض بتوقيت ظهورها والظروف التي تعرض لها المحصول.

 

 

وأوضح الخبير أن الأعراض قد تكون مرتبطة بالتبقع البني، أو لفحة الأرز، أو نتيجة الإجهاد الحراري الذي يحدث أثناء فترة التزهير والإخصاب، ولكل حالة علامات يمكن من خلالها التمييز بينها.

 

 

التبقع البني.. افحص الأوراق والسنيبلات

 

 

وأشار إلى أنه عند الاشتباه في الإصابة بالتبقع البني، يجب فحص السنيبلات والحبوب ثم الرجوع إلى الأوراق.

 

 

وتدعم الإصابة بالتبقع البني إذا ظهرت بقع بنية واضحة ومستقلة، غالبًا دائرية أو بيضاوية، ذات مركز أفتح وحافة أغمق، مع ظهور النمط نفسه على أكثر من جزء من النبات.

 

 

وقد تظهر الإصابة على السنيبلات في صورة بقع بنية إلى بنية داكنة أو تغير في لون الأغلفة والسنيبلات والحبوب، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب امتلاء الحبوب وتغير جودتها.

 

 

وشدد على أن وجود حبة بنية منفردة لا يكفي للحكم بوجود تبقع بني.

 

 

وعند التأكد من الإصابة، يمكن استخدام أحد المبيدات الفطرية الموصى بها والمسجلة على الأرز للتبقع البني، ومن التركيبات المستخدمة في برامج المكافحة التي تحتوي على أزوكسى ستروبين + ديفينوكونازول، بشرط أن يكون المستحضر نفسه مسجلًا لهذا الاستخدام والالتزام بالجرعة المسجلة.

 

 

لفحة العنق.. هذه العلامة تحسم التشخيص

 

 

وأكد الخبير أن أهم خطوة عند الاشتباه في لفحة الأرز هي فحص عنق السنبلة أسفل السنبلة مباشرة.

 

 

وأوضح أن ظهور منطقة بنية أو بنية رمادية على العنق، خاصة إذا كانت تحيط به وتتسبب في تضييقه أو موته، مع وجود جفاف أو ابيضاض في السنبلة الموجودة أعلى الإصابة، يعد مؤشرًا قويًا على الإصابة بلفحة العنق.

 

 

وفي الإصابات المتأخرة، قد لا تتحول السنبلة إلى اللون الأبيض بالكامل، وإنما تظهر حبوب ضعيفة أو غير مكتملة الامتلاء.

 

 

كما يمكن أن تظهر اللفحة على فروع السنبلة والسنيبلات في صورة آفات بنية أو بنية داكنة، لذلك فإن وجود اللون البني على السنبلة وحده لا يكفي للتشخيص، وفحص العنق ضروري.

 

 

وعند التأكد من الإصابة، يتم استخدام مبيد فطري مسجل وموصى به لمكافحة لفحة الأرز، ومن المواد الفعالة المستخدمة في برامج المكافحة إيزوبروثيولان وترايسيكلازول، بحسب المستحضر المسجل والاستخدام المعتمد.

 

 

وحذر الخبير من الانتظار حتى ابيضاض السنبلة بالكامل، موضحًا أن الجزء الذي مات بالفعل لن يعود للإنتاج.

 

 

ارتفاع الحرارة أثناء التزهير.. لا تبحث عن بقعة مرضية

 

 

وأوضح الخبير أن الحالة تختلف إذا تعرض محصول الأرز لموجة حرارة أثناء التزهير وخروج المتوك والإخصاب، دون ظهور بقع مرضية واضحة ومميزة.

 

 

وفي هذه الحالة، فإن زيادة الحبوب الفارغة أو ضعيفة الامتلاء بعد موجة الحرارة قد تشير إلى فشل الإخصاب المرتبط بالإجهاد الحراري.

 

 

وأكد أن العلامة الأساسية هنا ليست لون الحبة، وإنما الربط بين توقيت ارتفاع الحرارة وحدوثها أثناء التزهير ثم زيادة العقم وضعف الامتلاء.

 

 

كما شدد على أنه لا يمكن اعتبار كل حبة فارغة نتيجة للحرارة، لأن لفحة العنق وأسبابًا أخرى قد تؤدي أيضًا إلى ضعف امتلاء الحبوب.

 

 

الحفاظ على الحالة المائية يقلل الإجهاد

 

 

ونصح الخبير بالحفاظ على الحالة المائية الجيدة لمحصول الأرز خلال فترة التزهير وتقليل الإجهاد الحراري قدر الإمكان.

 

 

وأشار إلى إمكانية استخدام سيليكات البوتاسيوم كرشة مساعدة ضمن برنامج تقليل الإجهاد، مع التأكيد على أنها ليست علاجًا لفشل الإخصاب الذي حدث بالفعل.

 

 

وأكد أن التشخيص السليم يبدأ من فحص النبات بالكامل وليس الحكم من لون الحبة أو السنبلة فقط، مع التمييز بين الأعراض المرضية وتأثيرات الحرارة خلال المراحل الحساسة من نمو محصول الأرز.

 

تم نسخ الرابط