قرية المطاوعة بالشرقية تتصدر إنتاج البامية الحمراء وتفتح آفاقًا للتصدير الخارجي

محصول البامية
محصول البامية

 

​تواصل القرى المصرية تحقيق نجاحات متصاعدة في مجال الزراعة التخصصية والتصدير الزراعي، حيث نجحت قرية "المطاوعة" التابعة لمركز ههيا بمحافظة الشرقية في ترسيخ مكانتها كأحد أهم مراكز إنتاج وزراعة محاصيل البامية على مستوى الجمهورية، ولا سيما "البامية الحمراء" التي أصبحت علامة تجارية مميزة للقرية وسلعة ذات قيمة اقتصادية عالية تستهدف الأسواق المحلية والخارجية.

​المساحة الزراعية والأهمية الاقتصادية لمحصول البامية

 

​تضم قرية المطاوعة رقعة زراعية تصل إلى 950 فداناً ضمن زمام الوحدة المحلية بشرشمية، وتتميز بأراضيها الخصبة التابعة لمنظومة الائتمان والإصلاح الزراعي.

 

 ويعتمد قطاع واسع من سكان القرية، البالغ عددهم نحو 15 ألف نسمة، على النشاط الزراعي كمصدر رئيسي للدخل، حيث تتصدر زراعة البامية قائمة المحاصيل الاستراتيجية بالقرية، متتحولةً عبر عقود إلى محرك اقتصادي يخدم مئات الأسر.

​الطاقة الإنتاجية وخريطة الزراعة في القرية

 

​تستحوذ زراعة البامية داخل قرية المطاوعة على مساحة تُقدر بـ 130 فداناً، بحجم إنتاج يومي يتجاوز 3 أطنان خلال فترة الذروة. وتمثل "البامية الحمراء قصيرة القرون" نحو 60% من إجمالي الإنتاج نظراً لجودتها المرتفعة وزيادة الطلب عليها في الأسواق. 

 

وتمتد الدورة الزراعية للمحصول من منتصف مارس حتى الأسبوع الأول من أبريل، بينما يبدأ موسم الحصاد من شهر مايو ويستمر حتى أكتوبر، بواقع جنيتين أسبوعياً.

​البعد الاجتماعي وتوفير فرص العمل الموسمية

 

​يمتد الأثر الاقتصادي لمحصول البامية ليعزز التنمية المجتمعية وتوفير فرص العمل، خاصة للعمالة النسائية بالقرية. وتبدأ منظومة العمل من مراحل إعداد التربة والزراعة، وصولاً إلى عمليات الجمع والفرز والتعبئة والنقل.

 

 وتشكل هذه الأنشطة مصدراً حيوياً لتحسين الدخل المعيشي للعديد من الأسر، حيث تساهم السيدات والفتيات بشكل أساسي في مراحل تجهيز المحصول وإعداده للتسويق.

​مطالب المزارعين ورؤية التوسع التصديري

 

​في ظل الشهرة الواسعة التي اكتسبها المحصول والطلب المتزايد عليه في الأسواق العربية والأوروبية إلى جانب السوق المحلي، طالب مزارعو القرية مديرية الزراعة بمحافظة الشرقية بتوفير التقاوي المعتمدة بالكميات والجودة المناسبة للمساحات المنزرعة. 

 

وأكد الخبراء والمزارعون أن دعم هذه الزراعات المتخصصة وتذليل العقبات أمام المزارعين يسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات الإنتاج وتوسيع الفص التصديرية للقطاع الزراعي المصري.

تم نسخ الرابط