صادرات الدواجن تلامس 1.5%.. ومصر تنتج 5 ملايين دجاجة و50 مليون بيضة يوميًا
كشف الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، عن تفاصيل حجم الإنتاج المحلي وصادرات مصر من القطاع الداجني، موضحًا أن الصادرات المصرية من الدواجن لا تزال محدودة ولا تتجاوز 1.5% من إجمالي الإنتاج القومي.
وأرجأ الزيني ذلك في تصريحات صحفية إلى ضخامة حجم الإنتاج اليومي وتلبية السوق المحلي أولاً، إلى جانب شدة المنافسة في الأسواق الخارجية أمام دول كبرى في هذا المجال وعلى رأسها تركيا، لافتًا إلى أن فتح منافذ تصديرية جديدة يتطلب وقتًا وجهدًا متواصلين.
خريطة الإنتاج المحلي وتصدير كتاكيت الأمهات والمنتجات التصنيعية
أكد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن قطاع الثروة الداجنة في مصر يحقق معدلات إنتاج ضخمة، حيث تجاوز الإنتاج المحلي حاجز 5 ملايين دجاجة يوميًا، بالإضافة إلى إنتاج أكثر من 50 مليون بيضة مائدة يوميًا.
وأشار إلى أن الصادرات المصرية الحالية تتركز بشكل أساسي في مصنعات ومنتجات الدواجن المختلفة، إلى جانب تصدير كتاكيت الأمهات بعمر يوم واحد، وهو ما يبرز امتلاك مصر لبنية تحتية قوية بالقطاع الداجني تتطلب الاستمرار في دعم حوكمتها وتسهيل نفاذها للأسواق الإقليمية والدولية.
متابعة وبائية استباقية من "الصحة" لمخاطر عدوى السالمونيلا عالميًا
وفي سياق متصل بالأمن الغذائي والصحي، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المتابعة المستمرة للأوضاع الصحية والوبائية محليًا ودوليًا عبر منظومتي الترصد الوبائي والقائم على الأحداث.
وأوضح أن الوزارة تتابع عن كثب التطورات المرتبطة بعدوى السالمونيلا بعد رصد أحداث وبائية بعدة دول وسلاسل إمداد دولية.
وشدد الوزير على أن المتابعة الدولية تهدف للإنذار المبكر والتعامل الاستباقي لضمان عدم انتقال أي مخاطر صحية للبلاد، مؤكدًا أن التقييم يتم بناءً على بيانات علمية دقيقة دون الانسياق وراء مجرد تفشيات خارجية.
الطب الوقائي ينفي رصد أي تفشيات وبائية غير معتادة داخل مصر
من جانبه، طمأن الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون الطب الوقائي والصحة العامة، المواطنين بشأن الوضع الصحي المحلي، مؤكدًا أن رصد تفشيات عدوى السالمونيلا في بعض الدول لا يعني بالضرورة وجود خطر أو تفشٍ مماثل داخل مصر.
وأضاف قنديل أن فرق الترصد تقيم وتتابع يوميًا أي تغيرات في معدلات الإصابة والأنماط الوبائية، مشددًا على أنه لم يتم رصد أي تفشيات غير معتادة حتى الآن، مع استمرار أعمال التقصي السريع للكشف المبكر عن أي متغيرات لحماية الصحة العامة.