بعد قفزها لـ 25 جنيهًا.. هل تواصل أسعار الطماطم الارتفاع في الأسواق؟
شهدت أسواق الخضراوات والفاكهة اليوم الأحد 30 أغسطس 2026، موجة ارتفاعات ملحوظة في أسعار الطماطم، حيث وصل سعر الكيلو إلى 25 جنيهًا في الأسواق الشعبية.
وتأتي هذه الزيادة السريعة بعد أن كانت الأسعار تتراوح بين 10 و15 جنيهًا للكيلو، لتتجاوز مستويات الـ 20 والـ 25 جنيهًا خلال أقل من 48 ساعة، مما أثار اهتمام الشارع المصري والمستهلكين متابعةً لمستجدات أسعار السلع الأساسية.
أسعار الطماطم في سوق العبور والبيانات الرسمية لـ "معلومات الوزراء"
وعلى مستوى تداولات التجزئة والجملة، ارتفعت أسعار الطماطم داخل سوق العبور للجملة ليتراوح سعر الكيلو بين 6 و15 جنيهًا بحسب الجودة.
وفي السياق ذاته، رصدت بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء صعودًا في متوسط أسعار الطماطم؛ إذ سجلت زيادة بنحو 50 قرشًا مقارنة بأمس، وارتفاعًا قدره 13.5 جنيه مقارنة بالأسبوع الماضي، إلى جانب زيادتها بنحو 9 جنيهات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت البيانات الحكومية أن متوسط سعر كيلو الطماطم في الأسواق بلغ نحو 18 جنيهًا، في حين تباينت مستويات البيع بين 8 جنيهات كأقل سعر للكيلو في بعض المناطق، و30 جنيهًا كأعلى سعر تسجيل في الأسواق والسلاسل التجارية.
موجة الحر وانخفاض الإنتاجية.. الأسباب الحقيقية وراء كبوة المحصول
وفي استطلاع لآراء المتعاملين بالسوق، كشف حسن سيد، أحد تجار التجزئة بالأسواق الشعبية، أن الارتفاعات الأخيرة جاءت نتيجة مباشرة لموجة الحر الراهنة وارتفاع درجات الحرارة شديد التأثير على القطاع الزراعي؛ حيث تسببت الحرارة العالية في تلف جزء من المحصول وتقليل العمر الافتراضي للثمرة، لتصبح الطماطم سرعة التلف ولا تتحمل التخزين لفترات طويلة.
وأضاف أن هذه العوامل الجوية وضعت التجار أمام تحدٍّ كبير لضمان حماية الشحنات من التلف، بالتوازي مع تراجع إنتاجية العروة الحالية، وهو ما أدى في النهاية إلى انخفاض المعروض الكلي من الطماطم داخل أسواق الجملة والتجزئة.
توقعات الأسعار مع استعدادات الموسم الدراسي وانتهاء المصايف
وحول المسار المستقبلي لـ أسعار الخضراوات، توقع تجار ومتعاملون استمرار الضغوط الصعودية على أسعار الطماطم خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بقلة الكميات المعروضة في الأسواق نتيجة تلف قطاع من المحاصيل.
ويرتبط ذلك بالتزامن مع عودة المواطنين من العطلات الصيفية واستعداد الأسر لبدء العام الدراسي الجديد، وهو ما يُنتظر أن يرفع معدلات الاستهلاك والطلب اليومي إلى الذروة، ليظل توازن المعروض والطلب هو المحدد الرئيسي لمستويات الأسعار في الأسابيع القادمة.