السماد البلدي أم الكمبوست؟.. تعرف على الفروق وأهمية اختيار السماد العضوي الجيد

سماد
سماد

يعد السماد العضوي من أهم العناصر التي تسهم في تحسين خواص التربة ورفع قدرتها على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية، إلا أن هناك اختلافات مهمة بين السماد البلدي والكمبوست من حيث طريقة التجهيز والتأثير على التربة.

ويُقصد بالسماد البلدي مخلفات الحيوانات، وهو مصدر جيد للمادة العضوية وبعض العناصر الغذائية، كما يساعد على تحسين قوام التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالمياه.

وفي المقابل، فإن استخدام السماد البلدي غير المتحلل بصورة جيدة قد يؤدي إلى بعض المشكلات، من بينها احتواؤه على بذور الحشائش ومسببات الأمراض، كما أن استخدامه طازجًا قد يسبب أضرارًا للجذور والنباتات، فضلًا عن اختلاف محتواه من العناصر الغذائية وفقًا لنوع الحيوان ونوعية العلف وطريقة التخزين.

أما الكمبوست، فهو عبارة عن مخلفات نباتية أو حيوانية خضعت لعملية تحلل منظمة حتى تتحول إلى مادة عضوية مستقرة نسبيًا، ويتميز بدرجة أكبر من التجانس مقارنة بالمخلفات الخام.

ويساعد الكمبوست على تحسين بناء وتهوية التربة، ودعم نشاط الكائنات الدقيقة النافعة، كما يساهم في تحسين قدرة الأراضي الرملية على الاحتفاظ بالمياه والعناصر الغذائية، ويساعد الأراضي الثقيلة على تحسين التهوية والصرف.

وأكدت التوصيات الزراعية أن جودة الكمبوست لا ترتبط بمجرد إطلاق اسم «كمبوست» على المنتج، وإنما تعتمد على نوعية الخامات المستخدمة، ودرجة التحلل، والرطوبة، والملوحة، ومدى نضج المنتج.

وللتأكد من جودة السماد العضوي، يجب أن تكون رائحته قريبة من رائحة التربة وليست ذات رائحة تخمير أو أمونيا قوية، وأن يكون متحللًا ومتجانسًا نسبيًا وخاليًا من الكميات الواضحة من المخلفات غير المتحللة.

كما يتميز الكمبوست الناضج بكونه مستقرًا ولا ترتفع درجة حرارته بسهولة بعد إضافته إلى التربة.

وشددت التوصيات على أن اختيار السماد العضوي لا يجب أن يعتمد على السعر أو اللون فقط، وإنما على الجودة والتحليل ودرجة التحلل، موضحة أن السماد البلدي المكمر جيدًا يمكن أن يكون مفيدًا للتربة، كما أن الكمبوست الجيد يمكن أن يسهم بصورة فعالة في تحسين خواص التربة ورفع خصوبتها.
 

تم نسخ الرابط