«بسيلا الزيتون».. حشرة قطنية تهدد البراعم والنورات وتؤثر على عقد الثمار
تُعد حشرة بسيلا الزيتون، المعروفة باسم حشرة الزيتون القطنية، من الآفات التي قد تهدد أشجار الزيتون، خاصة خلال فترات النمو الربيعي والتزهير، حيث تتغذى الحوريات والحشرات الكاملة على العصارة النباتية، ما قد يؤدي في حالات الإصابة الشديدة إلى ضعف الأزهار وانخفاض نسبة العقد.
وتظهر الإصابة في صورة كتل شمعية بيضاء تشبه القطن على النموات الحديثة والبراعم والنورات، وهي إفرازات تنتجها الحوريات وتختبئ بداخلها، الأمر الذي يجعل اكتشاف الإصابة ومتابعتها في مراحلها المبكرة أمرًا مهمًا.
وتضع أنثى الحشرة البيض على النموات الحديثة والبراعم، ثم تخرج الحوريات التي تمر بخمسة أعمار حورية قبل وصولها إلى طور الحشرة الكاملة، وتزداد فرص الإصابة مع توافر النموات الغضة واعتدال درجات الحرارة.
توصيات للحد من الإصابة
وتشمل المكافحة الزراعية للحشرة تقليم الأشجار وفتح قلبها لتحسين التهوية ودخول الضوء، إلى جانب إزالة السرطانات والنموات المائية والغضة الزائدة، والتخلص من الأفرع شديدة الإصابة، مع تجنب الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية.
كما يُنصح بالفحص الدوري والمبكر للنموات والبراعم والنورات، مع الحفاظ على الأعداء الحيوية وتجنب استخدام المبيدات بصورة عشوائية.
وفي حالة الحاجة إلى المكافحة الكيميائية، يمكن أن تدخل بعض المواد الفعالة ضمن برامج المكافحة، ومنها دلتامثرين، بيروبروكسيفين، بوبروفزين، سبيروتيترامات وأسيتاميبريد، مع ضرورة التأكد من تسجيل المادة الفعالة على محصول الزيتون والآفة المستهدفة وفق القواعد المعمول بها في بلد الاستخدام.
كما يمكن استخدام الزيوت النباتية أو الصابون الزراعي البوتاسي ضمن برامج المكافحة، خاصة في المراحل المبكرة، مع التأكيد على أهمية تحقيق تغطية جيدة للنموات والبراعم والنورات المصابة، نظرًا لاختباء الحوريات داخل الإفرازات الشمعية.
وتبرز أهمية التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة للحوريات، إلى جانب تطبيق المكافحة الزراعية واختيار وسيلة المكافحة المناسبة في التوقيت الصحيح، للحد من انتشار بسيلا الزيتون وتقليل تأثيرها على التزهير والعقد والإنتاج.