تغير المناخ يضاعف الكوارث.. تحذير أممي من فاتورة بشرية واقتصادية متصاعدة
ارتفعت حصيلة ضحايا سيول نيبال إلى 1127 شخصاً مع فقدان 4858 آخرين، وتم فتح طريق الإنقاذ فى معبر جيلونج الحدودى الصينى لتكثيف عمليات البحث بعد كارثة السيول والانهيارات التى حدثت فى 26 أغسطس، ويوم بعد أخر، يتراجع الأمل فى العثور على ناجين من الفيضانات المدمرة، وفى المشارح، تتكدس الجثامين، فيما توشك أماكن حفظها على بلوغ طاقتها القصوى.
وبدأت السلطات دفن بعض الجثامين، بعد أخذ عينات من الحمض النووى ومنح كل جثمان رقماً للتعريف به.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن فيضانات نيبال كونت مقابر جماعية للضحايا مجهولى الهوية.
فى سياق متصل، صرح سايمون ستيل الأمين التنفيذى لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، بأن تداعيات تغير المناخ تتفاقم على اقتصادات وسكان جميع دول العالم سنويا.
وأضاف ستيل فى كلمته أمام المشاركين فى جلسة «مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي» فى منتدى الشرق الاقتصادى فى فلاديفستوك: «لا توجد دولة بمنأى عن آثار تغير المناخ، بما فى ذلك روسيا الاتحادية».
وأكد أن موجات الحر الشديدة، وذوبان التربة الصقيعية وما يترتب عليه من آثار، فضلًا عن الفيضانات والحرائق والأعاصير واسعة النطاق، تُلحق أضرارًا بالغة بالشركات وترفع الأسعار، مما يُثقل كاهل الحكومات والشركات والأسر.
وأشار ستيل إلى أن «هذه الكوارث الناجمة عن تغير المناخ، وما يترتب عليها من تكاليف بشرية واقتصادية متزايدة، هى نتيجة استمرار البشرية فى حرق كميات هائلة من الفحم والنفط والغاز، مما ينتج عنه غازات دفيئة تحبس الحرارة فى غلافنا الجوي».
وكانت صحيفة فايننشال تايمز قد نقلت أمس عن بحث لشركة فيريسك المتخصصة فى نمذجة المخاطر أن الكوارث الطبيعية تكبد العالم نحو 450 مليار دولار سنويًا، فيما تظل 62% من الخسائر، بما يعادل نحو 279 مليار دولار، غير مغطاة تأمينيًا.
وفى غضون ذلك، أعلنت السلطات المعنية بإدارة الطوارئ والحماية المدنية الجزائرية، نجاح فرق التدخل فى إخماد 33 حريقا على مستوى البلاد.