رش البوتاسيوم.. توصية مهمة لمزارعي الأرز بعد طرد السنابل لتعزيز تكوين الحبوب والمحصول

أرز
أرز

وجه المهندس عبدالعزيز حمدي السهيلي، المتخصص في الإرشاد الزراعي، عددًا من التوصيات المهمة لمزارعي محصول الأرز، خاصة عقب إتمام عملية طرد السنابل وبداية نزول النعمة في الحبوب، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالتسميد البوتاسيومي خلال هذه المرحلة.

وأوضح السهيلي أن المزارع، عقب التأكد من إتمام طرد السنابل وخلو النباتات من الإصابات المرضية والحشرية، ومنها اللفحة والدودة الدوارة والتبقعات، يمكنه تنفيذ رشة البوتاسيوم للمساعدة في دعم المحصول خلال مرحلة امتلاء الحبوب.

وأشار إلى أن أفضل توقيت لرش البوتاسيوم يكون بعد إتمام طرد السنابل، ومع بداية نزول النعمة في الحبة، موضحًا أنه في حال قدرة المزارع على تنفيذ رشتين يمكن اتباع برنامج يتضمن رشة أولى بمعدل 3 جرام نترات بوتاسيوم و2 جرام زنك لكل لتر ماء.

وأضاف أن الرشة الثانية تكون باستخدام سترات البوتاسيوم بمعدل 3 سم لكل لتر ماء، لافتًا إلى أهمية اختيار التوقيت المناسب وفقًا لحالة المحصول.

التسميد الأخير للأرز

ولفت إلى إمكانية الاعتماد على التسميد الأرضي بدلًا من الرش في بعض الحالات، وذلك بإضافة نترات البوتاسيوم بعد إتمام طرد السنابل، موضحًا أن هذه المعاملة قد تغني عن رشة البوتاسيوم الأخيرة.

ووفقًا للتوصية، تتم إضافة 15 كجم من نترات البوتاسيوم مع 2 كجم من الهيومك، على أن يتم تخمير الهيومك جيدًا قبل الري بنحو 10 ساعات، ثم إضافة البوتاسيوم إليه وإذابته جيدًا، ووضع الخليط في السمادة على بوظ المطلق.

وأكد السهيلي أن هذه التسميدة يمكن أن تحقق استفادة كبيرة للمحصول، وقد تغني عن تنفيذ رشة البوتاسيوم الأخيرة، بحسب حالة المحصول وطريقة إدارة الأرض.

فحص المحصول قبل الرش

وشدد على ضرورة فحص الأرض والمحصول جيدًا قبل تنفيذ أي معاملة، خاصة للتأكد من عدم وجود إصابات مرضية تحتاج إلى تدخل أولًا، محذرًا بشكل خاص من الإصابة باللفحة أو الدودة الدوارة.

وأكد أن التعامل مع أي إصابة موجودة يجب أن يسبق تنفيذ معاملات البوتاسيوم، بما يضمن توجيه البرنامج الزراعي بالشكل المناسب لحالة المحصول.
 

تم نسخ الرابط