مواعيد زراعة المحاصيل الشتوية.. تعرف على التوقيت المناسب للقمح والفول والثوم والبصل

محاصيل زراعية
محاصيل زراعية

مع اقتراب موسم الزراعات الشتوية، يحرص المزارعون على الالتزام بالمواعيد المناسبة لزراعة كل محصول، بما يساهم في تحقيق أفضل معدلات إنبات ونمو، ورفع الإنتاجية وجودة المحصول، إلى جانب تقليل تعرض النباتات للإصابة بالآفات والأمراض والتأثر بالظروف المناخية غير الملائمة.

وتختلف مواعيد الزراعة المثالية من محصول لآخر، كما تختلف في بعض الحالات وفقًا للموقع الجغرافي، خاصة بين الوجه البحري والوجه القبلي.

ويأتي القمح في مقدمة المحاصيل الشتوية، حيث تمتد مواعيد زراعته في الوجه البحري من 15 إلى 30 نوفمبر، بينما يمكن أن تمتد في الوجه القبلي حتى 10 ديسمبر، ويُراعى عدم التبكير أو التأخير عن المواعيد المناسبة، إذ قد يؤدي التبكير إلى زيادة النمو الخضري وارتفاع احتمالات الإصابة ببعض الأمراض، في حين يؤثر التأخير على تكوين الحبوب والإنتاجية.

أما الشعير، فيفضل زراعته خلال الفترة من منتصف نوفمبر وحتى أوائل ديسمبر، بما يتناسب مع احتياجاته من درجات الحرارة خلال مراحل النمو المختلفة.

وبالنسبة للفول البلدي، فتبدأ مواعيد الزراعة في الوجه البحري من 15 أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر، بينما تمتد في الوجه القبلي من الأول وحتى 15 نوفمبر، إذ قد يؤدي التبكير الشديد إلى زيادة فرص الإصابة ببعض الآفات، في حين يعرض التأخير النباتات لدرجات حرارة مرتفعة خلال فترة التزهير.

ويفضل زراعة العدس خلال الفترة من 15 أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر، بما يساعد على تكوين مجموع خضري جيد قبل دخول فترات انخفاض درجات الحرارة.

كما يزرع الحمص خلال الفترة من منتصف نوفمبر وحتى الأول من ديسمبر، بينما تمتد زراعة البصل للعروة الشتوية خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وهي مواعيد تساعد على توفير الظروف الملائمة لتكوين أبصال جيدة من حيث الحجم والجودة.

ويعد البرسيم المصري من المحاصيل التي تستفيد من الزراعة المبكرة، حيث تمتد مواعيد زراعته من الأول من أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر، بما يساهم في الحصول على عدد أكبر من الحشات وتحقيق إنتاجية مرتفعة.

وفيما يتعلق بالفاصوليا الشتوية، فتبدأ مواعيد زراعتها في الوجه البحري من 15 سبتمبر وحتى 15 أكتوبر، بينما تمتد في الوجه القبلي من الأول من أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر، مع ضرورة مراعاة درجات الحرارة، حيث قد يؤثر التبكير أو التأخير على العقد والتزهير والإثمار.

ويزرع الثوم في الوجه البحري خلال الفترة من منتصف سبتمبر وحتى منتصف أكتوبر، بينما تمتد زراعته في الوجه القبلي من الأول من أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر، ويساعد الالتزام بالموعد المناسب على تحقيق إنبات جيد وتكوين رؤوس ذات حجم مناسب.

أما البسلة، فتزرع في الوجه البحري خلال الفترة من 15 أكتوبر وحتى 15 نوفمبر، وفي الوجه القبلي من الأول وحتى 30 نوفمبر، مع مراعاة الظروف المناخية خلال مراحل التزهير وامتلاء القرون.

وبالنسبة للجزر، تمتد مواعيد زراعته في الوجه البحري من أغسطس وحتى سبتمبر، وفي الوجه القبلي من سبتمبر وحتى أكتوبر، حيث تساعد درجات الحرارة المعتدلة على تكوين جذور جيدة ومستقيمة.

ويأتي بنجر السكر ضمن المحاصيل الشتوية المهمة، وتمتد مواعيد زراعته في الوجه البحري من منتصف أغسطس وحتى منتصف نوفمبر، وفي الوجه القبلي خلال الفترة من أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر، بما يساعد على تحقيق إنتاجية جيدة ونسبة مناسبة من السكر.

وتُعد مراعاة المواعيد المثالية للزراعة من أهم العوامل التي تساعد على نجاح الموسم الزراعي، إلى جانب اختيار التقاوي الجيدة، وإعداد الأرض بصورة مناسبة، والالتزام ببرامج الري والتسميد والمكافحة وفقًا للتوصيات الفنية الخاصة بكل محصول.
 

تم نسخ الرابط