حصاد الذهب الأصفر بالإسماعيلية.. خطة زراعة وتصدير الفول السوداني للمواصفات العالمية

الفول السوداني المصري
الفول السوداني المصري

 

تشهد الأراضي الزراعية بمحافظة الإسماعيلية انطلاق موسم جني الفول السوداني، الذي يُعد واحداً من أهم المحاصيل التصديرية والاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في تعزيز حصيلتها من النقد الأجنبي. 

 

وتتميز الإسماعيلية بامتلاكها مقومات طبيعية ونوعية تربة رملية ومناخاً مثالياً يضمن إنتاج محاصيل عالية الجودة ومطابقة للمواصفات القياسية المطلوبة في الأسواق العربية والأوروبية، مما يجعلها رائدة في هذا القطاع الحيوي.

الممارسات الزراعية الجيدة من إعداد التربة حتى النضج

تبدأ رحلة جودة المحصول من تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة والتأسيس السليم للتربة، بدءاً من اختيار الأصناف عالية الإنتاجية والمقاومة للأمراض، ووصولاً إلى ضبط معدلات الري والسماد بشكل متوازن. 

 

وتلعب المتابعة الميدانية المستمرة دوراً جوهرياً في حماية النبات من الآفات والأمراض الفطرية خلال مراحل النمو المختلفة، مما ينعكس مباشرة على كبر حجم الثمار، وسلامة القشرة الخارجية، وزيادة نسبة الزيوت والمكونات الغذائية بالبذور.

تقنيات الحصاد والتجفيف لضمان أقصى معايير السلامة

وتتطلب مرحلة الحصاد والتجهيز أعلى درجات الدقة والخبرة الميدانية، حيث يُجنى المحصول في توقيت النضج التام لضمان سهولة الفصل وعدم تلف الثمار. 

 

وتخضع المحاصيل بعد التقليع لعمليات تجفيف صحية وآمنة تحت أشعة الشمس وفي بيئة تهوية ممتازة، بهدف خفض نسبة الرطوبة داخل البذور إلى المستويات الموصى بها عالمياً، وجعلها خالية تماماً من السموم الفطرية «الأفلاتوكسين» التي تشترطها هيئات سلامة الغذاء العالمية.

عمليات الفرز والتعبئة المؤهلة للتصدير للأسواق العالمية

عقب انتهاء مراحل التجفيف، يُنقل المحصول إلى محطات الفرز والتجهيز المعتمدة، حيث يخضع لعمليات غربلة دقيقة لتصنيف الأحجام واستبعاد أي ثمار معيبة أو غير مطابقة للوزن والشكل القياسي. 

 

وتُعبأ الكميات السليمة وفق اشتراطات الحجر الزراعي المصري لضمان جاهزيتها للشحن والتصدير إلى الأسواق الخارجيّة، مما يسهم في رفع القدرة التنافسية للحاصلات الزراعية المصرية، ودعم الاقتصاد القومي، وزيادة الدخل المادي للمزارعين والشركات المصدرة.

تم نسخ الرابط