محصول ذهبي وعوائد دولاريه.. انطلاق موسم حصاد اللوف بمحافظة الشرقية

محصول اللوف
محصول اللوف

 

​شهدت أراضي محافظة الشرقية تدشين موسم حصاد نبات اللوف، والذي يسجل هذا العام انتشارًا واسعًا ومعدلات إقبال غير مسبوقة بين المزارعين.

 

 وتأتي هذه التوسعات نتيجة التوافق المثالي بين الظروف المناخية المحلية ومتطلبات الزراعة، إلى جانب كون اللوف من المحاصيل الاقتصادية غير المجهدة للتربة، والتي تضمن هوامش أرباح مرتفعة وعوائد مالية مجزية تحفز المزارعين على التوسع في استصلاح مساحات جديدة منه.

خريطة الانتشار ومواعيد الجمع.. الأشموني يكشف مساحات الزراعة وآليات التصدير

​وأوضح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن زراعة اللوف تعتمد على التكاعيب والأوراق الممتدة عبر الأسلاك على غرار زراعة العنب، حيث تمتد ساقه لتصل إلى نحو 10 أمتار.

 

 وأشار إلى أن المساحات المزروعة هذا الموسم بلغت نحو 2158 فدانًا موزعة على مراكز بلبيس، ومشتول السوق، وديرب نجم، وأبو كبير، وههيا، حيث تتميز هذه المناطق بالأراضي الخالية من الملوحة والجيدة الصرف. 

 

وأضاف المحافظ أن عمليات الزراعة تبدأ في فبراير وتنتهي عمليات الحصاد مع أواخر أغسطس مع ظهور علامات النضج المتمثلة في تغير لون الثمرة إلى الأصفر الباهت، مؤكدًا أن المنتج المصري يتم تصديره للأسواق العربية والأوروبية وفق أعلى معايير الجودة والتصنيع.

الإرشاد الزراعي يوضح الأنواع وطرق مواجهة الآفات

​من جانبه، بيّن المهندس أشرف الدمرداش، مدير عام الإرشاد الزراعي بالشرقية، أن السوق يفرق بين نوعين أساسيين من اللوف؛ الأول هو الإفرنجي الذى يتميز بكبر حجم كيزانه وقلة تماسك أليافه مما يقلل من قيمته التجارية، والثاني هو اللوف البلدي المطلوب بكثرة تجاريًا نظرًا لصلابة أليافه وقدرتها على التحمل دون تلف.

 

 ولفت الدمرداش إلى أن المحصول يتميز بتكاليف مكافحة منخفضة أمام الآفات الزراعية مثل العنكبوت الأحمر والبياض الزغبي والنيماتودا، مما يعزز من جدواه الاقتصادية.

من الحقل إلى التصنيع.. مراحل المعالجة وتعدد الاستخدامات الصناعية

​واختتم مدير الإرشاد الزراعي باستعراض مراحل ما بعد الحصاد، بدءًا من قص الثمار بمقاصات مخصصة ونقلها للمناشر للتجفيف تحت الشمس لتسهيل فصل القشرة الصلبة والبذور، وصولاً إلى غمر الألياف في أحواض تعقيم لمدة تصل إلى ثلاثة أيام لإزالة المواد المخاطية.

 

 وأكد أن اللوف لم يعد يقتصر على أغراض أدوات النظافة الشخصية فحسب، بل بات يدخل في صناعات متقدمة تشمل حشو مقاعد السيارات، وتبطين الأحذية للوقاية من العرق، وصناعة مصافي المياه والزيوت في البواخر، مما يجعله مدخلاً خامًا ذا أهمية استراتيجية للعديد من القطاعات الإنتاجية.

تم نسخ الرابط