المزايدات تحسم السعر.. البحوث الزراعية تكشف موعد انطلاق منظومة تسويق القطن وأسعار التوريد
كشف الدكتور مصطفى عمارة، المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعيةعن قرب الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بإطلاق منظومة مزايدات تسويق وتداول الأقطان للموسم الحالي، موضحًا أن أسعار توريد القطنالنهائية ستتحدد وفقًا لآليات العرض والطلب، إلى جانب مؤشرات بورصة القطن العالمية.
المزايدات تحسم أسعار القطن وفقًا للعرض والطلب
وأوضح عمارة في تصريحات صحفية له، أن أسعار التوريد لن يتم الإعلان عنها مسبقًا باعتبارها أسعارًا استرشادية، وإنما ستتحدد مع بدء المزايدات العلنية، استنادًا إلى الأسعار العالمية للقطن، مع تطبيق المعاملات المعتمدة، والتي تصل إلى 40% لأقطان الوجه القبلي و80% لأقطان الوجه البحري، فضلًا عن احتساب فروق الرتبة ودرجات النظافة والجودة لكل قنطار.
وأشار المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية إلى أن المنظومة الوطنية لتسويق القطن تعتمد على التفرقة الدقيقة بين الأقسام والأصناف المختلفة المزروعة في مصر، خاصة الأقطان طويلة التيلة وفائقة الطول، ومن بينها أصناف جيزة 45 و92 و93 و96.مقارنات أسعار
وتتركز هذه الأصناف في محافظات الوجه البحري والمناطق الساحلية، ومنها كفر الشيخ ودمياط والدقهلية، وتتميز بدرجة عالية من النعومة والبياض الناصع، في حين تتميز أقطان الوجه القبلي بالمتانة واللون الكريمي الفاتح.
مزايدات الصعيد تبدأ بنهاية سبتمبر أو مطلع أكتوبر
وفيما يتعلق بموعد بدء المنظومة التسويقية، أوضح الدكتور مصطفى عمارة أنه من المنتظر صدور قرار ينظم عمليات تداول وتسويق الأقطان، بالتنسيق بين لجنة تداول الأقطان والهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن ومعهد بحوث القطن والجهات المعنية.
وتوقع أن تنطلق أولى المزايدات العلنية في محافظات الصعيد، وعلى رأسها الفيوم، مع نهاية سبتمبر الجاري أو بداية أكتوبر المقبل.الوقت والتقاويم
وأكد عمارة أن الهدف الرئيسي من المنظومة هو الحفاظ على الميزة النسبية التي يتمتع بها القطن المصري في الأسواق العالمية، مع تحقيق توازن بين العائد الاقتصادي للمزارع واحتياجات السوق التصديرية والمصانع المحلية.