«المربي بيخرج من السوق».. شعبة الدواجن تحذر من قفزة جديدة في أسعار الفراخ والكتاكيت
قال عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن هناك احتمالات لارتفاع أسعار الدواجن خلال الفترة المقبلة، نتيجة خروج عدد من المربين من السوق، بعد تكبدهم خسائر متتالية خلال الدورات السابقة.
وأوضح السيد في تصريحات صحفية له، أن المربين يعانون منذ نحو 6 أشهر من الخسائر، مشيرا إلى أن بعض الدورات الإنتاجية التي خاضها المربون خلال الفترة الماضية لم تحقق العائد المطلوب، ما دفع عددًا منهم إلى التوقف عن الإنتاج والخروج من السوق.
وأضاف أن استمرار خروج المربين قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الدواجن خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا ضرورة وضع آليات واضحة لضبط السوق، قائلا: لو إحنا عايزين سوق حر ومنضبط، فلا بد من وجود آليات وانضباط.
وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن أسعار البيض بدأت في التحرك تدريجيا، موضحا أن الأسعار الحالية لا تعكس التكلفة الفعلية للإنتاج سواء في الدواجن أو البيض، في الوقت الذي لا تزال فيه القوة الشرائية للمستهلكين ضعيفة.
ارتفاع أسعار الكتكوت
ولفت عبد العزيز السيد إلى ارتفاع أسعار الكتكوت خلال الفترة الحالية، موضحا أن السعر المتداول حاليا يبلغ نحو 25 جنيهًا، بينما يصل السعر المعلن إلى 31 جنيهًا.
وتوقع ارتفاع أسعار الكتكوت مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، نتيجة خروج عدد من مربي أمهات الدواجن من السوق، موضحا أن بعض المربين بدأوا في بيع قطعان الأمهات بسبب الخسائر التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن انخفاض أعداد مربي الأمهات والإنتاج قد يؤدي إلى تراجع المعروض من الكتاكيت، وبالتالي زيادة أسعارها خلال الفترة المقبلة.
أسعار الدواجن والبيض
وكشف رئيس شعبة الدواجن عن أسعار الدواجن في المزرعة، موضحا أن سعر الساسو يتراوح حاليا بين 90 و93 جنيها للكيلو، بينما سجل سعر الدواجن البلدي الحر نحو 110 جنيهات، في حين يتراوح سعر الفراخ البيضاء بين 67 و68 جنيها للكيلو.
وأضاف أن سعر كرتونة البيض الأبيض في المزرعة يبلغ نحو 75 جنيها، بينما تباع للمستهلك بسعر90 جنيها، وسعر كرتونة البيض الأحمر في المزرعة يبلغ نحو 90 جنيها وتباع للمستهلك 110 جنيهات، بحسب النوع ومكان البيع.
وأكد السيد أن حجم المعروض من الدواجن والبيض لا يزال كافيا لتلبية احتياجات السوق المحلية، إلا أن استمرار خسائر المربين قد يمثل تحديا أمام استقرار المعروض خلال الفترة المقبلة.
وشدد على ضرورة ضبط السوق والأسعار، مع مراعاة أوضاع أصحاب المزارع الذين يتكبدون خسائر، مؤكدا أن الحفاظ على استمرارية الإنتاج يتطلب تحقيق توازن بين مصلحة المنتج والمستهلك، بما يضمن استمرار المربين في العملية الإنتاجية وعدم خروجهم من السوق.