زراعة الفيوم تكشف خريطة الموسم الجديد: 200 ألف فدان قمح و5707 أفدنة قطن.. وتوزيع 900 ألف شكارة أسمدة

محصول القمح
محصول القمح

أكد الدكتور أسامة دياب، وكيل وزارة الزراعة  بمحافظة الفيوم، أن الموسم الصيفي شهد عددًا من التحديات، خاصة فيما يتعلق بتدفقات الأسمدة، إلا أن المديرية تمكنت من توفير احتياجات المزارعين من خلال عدة إجراءات لضمان استمرار عمليات الصرف وعدم تأثر المحاصيل.

 

 

5707 أفدنة قطن ونسبة التفتح تصل إلى 90%

 

 

وقال وكيل وزارة الزراعة بالفيوم في تصريحات صحفية، إن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول القطن خلال الموسم الصيفي بلغ نحو 5707 أفدنة، مشيرًا إلى أن المحافظة شهدت زراعة صنف جيزة 98 لأول مرة هذا العام.تأمين المحاصيل الزراعية

 

 

وأوضح أن متوسط إنتاجية القطن بالمحافظة يتراوح بين 6 و8 قناطير للفدان، مع إمكانية تحقيق بعض المزارعين إنتاجيات أعلى تصل إلى 10 و11 قنطارًا للفدان، وفقًا لمستوى الخدمة الزراعية وظروف كل حيازة.

 

 

وأشار إلى أن نسبة تفتح محصول القطن وصلت حاليًا إلى نحو 85% إلى 90%، متوقعًا الانتهاء من المحصول خلال الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل.

 

 

الفيوم تتصدر زراعة الذرة الرفيعة بـ147 ألف فدان

 

 

وأضاف الدكتور أسامة دياب أن الفيوم تعد أكبر محافظة على مستوى الجمهورية في زراعة الذرة الرفيعة، بإجمالي مساحة تصل إلى نحو 147 ألف فدان.

 

 

وأوضح أن مساحات الذرة الشامية البيضاء بلغت نحو 80 ألف فدان، بينما سجلت الذرة الشامية الصفراء حوالي 12 ألف فدان.

 

 

وأشار إلى أن مساحات المحاصيل الطبية والعطرية تتراوح بين 6 و8 آلاف فدان، مؤكدًا أن إجمالي نسبة الحصر الزراعي بالمحافظة وصلت حاليًا إلى نحو 93% إلى 95%، بينما بلغت نسبة الحصر في الائتمان نحو 98%، إلا أن انخفاض نسب الحصر في الإصلاح الزراعي والمراقبة يؤثر على النسبة العامة للمحافظة.

 

 

توزيع 900 ألف شكارة أسمدة خلال الموسم الصيفي

 

 

وفيما يتعلق بمنظومة الأسمدة، كشف وكيل وزارة الزراعة بالفيوم عن توزيع نحو 900 ألف شكارة من الأسمدة، تشمل النترات واليوريا خلال الموسم الصيفي.

 

 

وأوضح أن الموسم شهد بعض الصعوبات نتيجة عدم وصول كامل الكميات المقررة من الأسمدة، موضحًا أن المديرية كانت تطلب على سبيل المثال 100 سيارة ضمن الحصة الشهرية، بينما يصل منها نحو 80 سيارة فقط، ما يؤدي إلى وجود عجز في الكميات المطلوبة.

 

 

وأشار إلى أن المديرية تعاملت مع هذا العجز من خلال التنسيق مع الإدارة المركزية لشؤون المديريات، وفتح منفذ شركة «سيلا» للاستعاضة عن الكميات الناقصة، إلى جانب السماح بإجراء تحويلات بين المراكز والقطاعات المختلفة، بما يتيح الاستفادة من الكميات المتاحة وتوجيهها إلى المناطق الأكثر احتياجًا.

 

 

وأكد أن هذه الإجراءات ساهمت في توفير قدر من السيولة في الأسمدة، وتمكن المزارعون من الحصول على احتياجاتهم السمادية.

 

 

الفيوم تستهدف تجاوز 200 ألف فدان قمح

 

 

وبالنسبة للموسم الشتوي الجديد، أوضح الدكتور أسامة دياب أن المحافظة بدأت الاستعداد للموسم، في الوقت الذي لا تزال فيه أعمال إخلاء الأراضي من المحاصيل الصيفية مستمرة، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الإخلاء مع نهاية الشهر الجاري.

 

 

وأشار إلى أن القمح وبنجر السكر يأتيان على رأس المحاصيل الشتوية المستهدفة في الفيوم، موضحًا أن مساحة القمح بلغت الموسم الماضي نحو 190 ألف فدان، وهو ما يمثل قرابة 49% من إجمالي المساحة الزراعية بالمحافظة.

 

 

وأضاف أن المحافظة تستهدف خلال الموسم الجديد زيادة المساحة المنزرعة بالقمح بنحو 10 آلاف فدان لتتجاوز حاجز 200 ألف فدان، مؤكدًا أن تحقيق أي زيادة في المساحة يمثل إضافة مهمة للمحصول الاستراتيجي.

 

 

خريطة صنفية لتوفير تقاوي القمح

 

 

وفيما يتعلق بتقاوي القمح، أوضح وكيل وزارة الزراعة أن توفير الأصناف يتم وفق الخريطة الصنفية التي تضعها وزارة الزراعة على مستوى المحافظات، ويتم العمل وفقًا للأصناف المحددة لكل منطقة.تأمين المحاصيل الزراعية

 

 

وأشار إلى أن الإدارة المركزية للتقاوي وإدارة الفحص والاعتماد تشرفان على التقاوي، من خلال تحديد اللوطات المسموح بتداولها، ومن المقرر البدء في توفير التقاوي بالمنافذ والجمعيات الزراعية اعتبارًا من نهاية الشهر الجاري.

 

 

وأكد أن أسعار التقاوي لم يتم تحديدها حتى الآن، موضحًا أنه سيتم الإعلان عنها فور ورود الأسعار الرسمية.

 

 

انخفاض مستهدف لمساحات بنجر السكر

 

 

وأوضح الدكتور أسامة دياب أن المساحة المنزرعة ببنجر السكر خلال الموسم الماضي تراوحت بين 30 و35 ألف فدان، بينما تستهدف المحافظة خلال الموسم الجديد زراعة نحو 20 إلى 25 ألف فدان.

 

 

وأشار إلى أن انخفاض المساحة المستهدفة يرجع إلى عدم وجود مخصص سمادي لمحصول بنجر السكر في الأراضي السمراء، وهو ما قد يدفع بعض المزارعين إلى الاتجاه لزراعة القمح بدلًا منه، بما يسهم في زيادة المساحة المنزرعة بالقمح على حساب بنجر السكر.

 

 

وأكد أن الفيوم لديها احتياطي كبير من إنتاج بنجر السكر، بما يدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحصول.

 

 

36 ألف فدان ضمن دورة حصر الحيازات الجديدة

 

 

وكشفت وكيل وزارة الزراعة بالفيوم  عن وجود نحو 36 ألف فدان و888 فدانًا ضمن أعمال الحصر المرتبطة بدورة الحيازة الزراعية الجديدة، والتي من المقرر الانتهاء منها في 1 نوفمبر.

 

 

وأوضح أن أعمال الحصر تتضمن تنقية الحيازات الزراعية واستبعاد الأراضي التي دخلت ضمن مشروعات النفع العام أو الكردونات وغيرها من الحالات التي لم تعد تنطبق عليها شروط الحيازة الزراعية.

 

 

وأضاف أن الفترة الحالية تشهد إجراءات استمارة 4 زراعة، التي يتم خلالها عرض أسماء الحائزين، تمهيدًا لبدء أعمال لجنة الطعون، التي يحق لكل ذي شأن في الجمعية الزراعية التقدم إليها بالطعن على أي حيازة.

 

 

وأشار إلى أن لجنة الطعون من المقرر أن تنعقد في 15 أكتوبر، لتحديد الحيازات التي سيتم إدراجها في السجل الزراعي والحيازات التي لن يتم إدراجها، ضمن إجراءات تحديث وتنقية بيانات الحيازات بالمحافظة.

 

 

تم نسخ الرابط