بعد خروج دفعات للمعاش.. تحركات عاجلة من «الزراعة» لسد عجز المرشدين

وزارة الزراعة
وزارة الزراعة

كشف الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، عن تحركات عاجلة لمواجهة النقص الحاد في أعداد العاملين والمرشدين الزراعيين داخل الجمعيات الزراعية، مؤكدًا أن الوزارة بدأت إجراءات جديدة لدعم الجمعيات وتعويض العجز في الكوادر.

 

وأوضح جاد، في تصريحات اليوم، أن وزير الزراعة وجه بالتعاون مع الجمعية التعاونية المشتركة لتوفير فرص عمل جديدة داخل الجمعيات الزراعية، على أن يتم تمويل هذه العمالة من ميزانية الجمعية وتشغيلها بنظام العقود، بما يساعد على سد النقص في أعداد الموظفين والعاملين.

 

وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن أزمة نقص المرشدين الزراعيين تفاقمت خلال السنوات الماضية، خاصة مع خروج أعداد كبيرة من العاملين الذين جرى تعيينهم خلال فترة الثمانينيات إلى سن المعاش.

 

وأضاف أن موجات الإحالة إلى المعاش خلال عامي 2024 و2025 ساهمت في اتساع الفجوة بشكل أكبر، لتصبح إتاحة الكوادر اللازمة للعمل الإرشادي من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي حاليًا.

 

ولفت إلى أن بعض المواقع تعاني نقصًا شديدًا في أعداد المرشدين، حيث أصبح عدد العاملين في بعض الأماكن محدودًا للغاية ويكاد يُعد على أصابع اليد الواحدة، وهو ما يصعّب وصول التوصيات الفنية والإرشادات الزراعية إلى المزارعين.

 

وأكد جاد أن الوزارة تعمل على سد جزء من العجز من خلال الاستعانة بباحثي مركز البحوث الزراعية للمشاركة في أعمال الإرشاد الزراعي، والاستفادة من خبراتهم العلمية في تقديم التوصيات الفنية للمزارعين.

 

وأوضح أن هذا التعاون يستهدف توفير عدد من الباحثين للمساهمة في العمل الإرشادي، بما يضمن استمرار نقل التوصيات العلمية الحديثة للمزارعين، بالتوازي مع خطة دعم الجمعيات بالعمالة اللازمة.

 

وشدد على أن الاستعانة بالباحثين تمثل حلًا عاجلًا لتقليل أزمة نقص المرشدين الزراعيين، إلى جانب توفير العمالة الجديدة للجمعيات، بما يساعدها على استعادة قدرتها على تقديم الخدمات للمزارعين بكفاءة. 

تم نسخ الرابط