عيد الأضحى 2026.. الإفتاء توضح عيوب تمنع قبول الأضحي
تُعد الأضحية من الشعائر الإسلامية المرتبطة بشروط وضوابط شرعية دقيقة، لا سيما فيما يتعلق بسلامة الحيوان وصحته وخلوّه من العيوب التي قد تؤثر على صلاحه للذبح. ويحرص الفقهاء والأطباء البيطريون على توضيح أن هناك عيوبًا واضحة إذا وُجدت في الأضحية فإنها تمنع قبولها شرعًا، نظرًا لتأثيرها على جودة اللحم وسلامة الاستهلاك، فضلًا عن مخالفتها للمعايير التي حددتها الشريعة الإسلامية.
الأضحية 2026
وتشمل هذه العيوب أمراضًا ظاهرة أو تشوهات أو حالات هزال شديد أو نقص يؤثر على قيمة الأضحية، وهو ما يستوجب على المشتري التدقيق الجيد قبل الاختيار لضمان صحة الأضحية ومطابقتها للشروط الشرعية.
الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام
أكدت دار الإفتاء أن الأضحية تصح فقط من الإبل أو الأبقار والجاموس أو الأغنام والماعز، سواء كانت ذكورًا أو إناثًا، ولا يجوز شرعًا التضحية بالطيور أو أي حيوانات أخرى مهما كانت صالحة للأكل.
كما أشارت إلى أن الشاة الواحدة تكفي عن شخص واحد، بينما يجوز اشتراك سبعة أشخاص في البقرة أو الجمل.
السن المُحدّد شرعًا للأضحية
ومن الشروط الأساسية أيضًا بلوغ الأضحية السن الشرعي، حيث يشترط أن يكون:
الضأن قد أتم 6 أشهر.
الماعز أتم سنة كاملة.
الأبقار والجاموس أتمت سنتين.
الإبل أتمت خمس سنوات.
وأوضحت دار الإفتاء أن بعض الحالات يجوز فيها ذبح الأضحية الأقل سنًا إذا كانت كبيرة الحجم ووفيرة اللحم بصورة واضحة.
عيوب تمنع قبول الأضحية
وشددت دار الإفتاء على ضرورة خلو الأضحية من العيوب الظاهرة التي تؤثر على اللحم أو الصحة العامة للحيوان، موضحة أن هناك حالات لا تصح فيها الأضحية، منها:
العمى أو ضعف البصر الشديد.
المرض الظاهر.
العرج الواضح.
الهزال الشديد وضعف اللحم.
قطع الأذن أو الذيل بشكل مؤثر.
فقدان أحد الأطراف.
العيوب التي تقلل من جودة اللحم أو سلامة الذبيحة.
وأكدت أن المقصود من هذه الضوابط هو الحفاظ على قيمة الشعيرة وإخراج الأضحية بصورة كاملة وسليمة.
ماذا يحدث إذا أصاب الأضحية عيب مفاجئ؟
وأوضحت دار الإفتاء أن تعرض الأضحية لعيب طارئ دون تقصير من صاحبها قد لا يمنع إجزائها في بعض الحالات، خاصة إذا حدث الأمر أثناء الذبح أو نتيجة حركة الذبيحة الطبيعية.
أما إذا كان السبب ناتجًا عن إهمال أو تأخير غير مبرر، فقد يكون على المضحي ذبح أضحية أخرى بديلة.
النية شرط لصحة الأضحية
كما أكدت أن نية التقرب إلى الله شرط أساسي لصحة الأضحية، لأن الذبح قد يكون للعبادة أو لمجرد الحصول على اللحم، والنية هي التي تحدد المقصد الشرعي.
ويجوز أن تكون النية عند شراء الأضحية أو عند تخصيصها قبل الذبح.