وزير الخارجية يبحث تعزيز الاستثمارات المشتركة مع نيجيريا في قطاعات الزراعة والدواء والطاقة

وزير الخارجية المصرية
وزير الخارجية المصرية و نظيره النيجيري

 

​التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بنظيرته النيجيرية بيانكا أوجوكو، اليوم الاثنين 1 يونيو 2026، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي.

 

 وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن تنسيق المواقف المشتركة إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.

 

​شراكة اقتصادية وغرفة تجارية بين أكبر اقتصادين في أفريقيا

​وقدم الوزير عبد العاطي التهنئة لنظيرته النيجيرية بمناسبة توليها منصبها الجديد، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة والتنسيق المستمر بين البلدين.

 

 وشدد وزير الخارجية على أهمية البناء على مخرجات زيارته السابقة إلى أبوجا في يوليو 2025، لاسيما نتائج منتدى الأعمال المصري النيجيري. 

 

كما دعا إلى عقد الجولة المقبلة من آلية المشاورات السياسية الوزارية في أقرب وقت، بهدف دفع الاستثمارات المتبادلة في قطاعات حيوية تشمل الزراعة، والدواء، والطاقة، والإنشاءات، وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى التطلع لتأسيس غرفة تجارة مشتركة تجمع مصر ونيجيريا باعتبارهما أكبر اقتصادين في القارة الأفريقية. 

 

وفي سياق متصل، دعا الشركات والقطاع الخاص في نيجيريا للمشاركة في "منتدى العلمين أفريقيا" المقرر عقده الشهر الجاري على هامش قمة منتصف العام التنسيقية بمدينة العلمين الجديدة.

 

​التعاون الأمنـي ومكافحة الإرهاب ودعم الدور الفكري للأزهر الشريف

 

​وعلى صعيد التعاون الأمني، أكد الدكتور بدر عبد العاطي استعداد الدولة المصرية الكامل لنقل خبراتها الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب إلى الجانب النيجيري، وذلك عبر تكثيف الدورات التدريبية المخصصة للكوادر العسكرية والأمنية من خلال المؤسسات المصرية المتخصصة. 

 

وأوضح الوزير أن مصر تدعم مقاربة شاملة للمواجهة لا تقتصر على الأمن فقط بل تمتد للجوانب الفكرية والتوعوية، مشيدًا في هذا الصدد بالجهود المستمرة للأزهر الشريف والمنح الدراسية التي يقدمها للطلاب الأشقاء من نيجيريا، مجددًا التزام مصر بمواصلة تقديم الدعم لبناء القدرات عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

 

​جهود مصرية لترسيخ الاستقرار وتقريب وجهات النظر في منطقة الساحل والإيكواس

​وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية في منطقة الساحل وصناعة القرار الإقليمي، جدد وزير الخارجية تأكيد دعم مصر الكامل لكافة الجهود الرامية للقضاء على ظاهرة الإرهاب والتطرف في غرب أفريقيا.

 

 وأشار إلى استعداد القاهرة لمواصلة انخراطها النشط والدبلوماسي لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين تجمع "الإيكواس" وتحالف دول الساحل، لما يمثله هذا التقارب من ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

 واختتم الوزيران اللقاء بالتشديد على حتمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في ترسيخ دعائم السلم والأمن في القارة السمراء ودفع عجلة التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط