أخطاء بسيطة تقلل إنتاج اللبن رغم صحة الأبقار والجاموس

ابقار
ابقار

يعاني عدد من المربين من مشكلة انخفاض إنتاج اللبن لدى الأبقار والجاموس، رغم تمتع الحيوانات بصحة جيدة ومظهر عام ممتاز ويؤكد متخصصون في الإنتاج الحيواني أن هذه الظاهرة غالبًا لا ترتبط بأمراض خطيرة، بل تعود إلى مجموعة من الأخطاء البسيطة التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج اليومي.

في مقدمة هذه الأسباب يأتي نظام التغذية، حيث يشدد الخبراء على أن انتظام مواعيد تقديم العلف لا يقل أهمية عن جودة العليقة نفسها أي تغيير مفاجئ في نوع العلف أو توقيت تقديمه قد يؤدي إلى انخفاض فوري في إنتاج اللبن. ويوصى بتوزيع الوجبات بشكل متوازن، بحيث يتم تقديم العلف المركز صباحًا ومساءً، مع توفير الأعلاف الخضراء أو البرسيم خلال منتصف اليوم، لضمان تحقيق الاتزان الغذائي المطلوب.

كما يُعد التهاب الضرع أحد الأسباب الشائعة التي قد تمر دون ملاحظة، إذ توجد حالات لا تظهر عليها أعراض واضحة، لكنها تؤثر بشكل مباشر على كمية اللبن. لذلك، ينصح بإجراء تحاليل دورية للبن ومتابعة أي انخفاض مفاجئ في الإنتاج.

من ناحية أخرى، تمثل الديدان والطفيليات خطرًا خفيًا يؤثر على صحة الحيوان وكفاءته الإنتاجية، ما يستدعي الالتزام ببرنامج تجريع منتظم كل ثلاثة أشهر، إلى جانب مكافحة الحشرات مثل القراد والذباب بشكل مستمر.

ويشير الخبراء أيضًا إلى سبب قد يغفل عنه الكثير من المربين، وهو ابتلاع الحيوانات لأجسام معدنية مثل المسامير أو الأسلاك أثناء التغذية، ما يؤثر سلبًا على عملية الهضم ويوصى باستخدام مغناطيس المعدة كوسيلة وقائية لتفادي هذه المشكلة.

وفيما يتعلق بالتغذية لزيادة الإنتاج، يُنصح باستخدام علائق متوازنة تحتوي على مكونات مثل الردة، وفول الصويا، والذرة الصفراء، مع إضافة الخمائر والفيتامينات ومضادات السموم لتحسين كفاءة الهضم والإنتاج.

كما يلفت المختصون إلى قاعدة بسيطة لتحديد كمية العلف المناسبة، حيث يحتاج الحيوان إلى كيلوغرام واحد من العلف مقابل كل 2 كيلوغرام من اللبن المنتج، مع التأكيد على أن الزيادة أو النقصان في العلف قد يؤديان إلى نتائج عكسية.

عند ملاحظة انخفاض إنتاج اللبن، يجب مراجعة ثلاثة عوامل رئيسية بشكل فوري: نظام التغذية، وصحة الضرع، وبرامج مكافحة الطفيليات وفي حال استمرار المشكلة، يبقى التدخل البيطري أمرًا ضروريًا لضمان الحفاظ على صحة الحيوان وتحسين إنتاجيته.

تم نسخ الرابط