ذهب الصحراء يتألق.. زراعة 413 ألف فدان قمح بالوادي الجديد وتصدير 45 ألف طن تمور

تصدير التمور
تصدير التمور

في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وتحقيق طفرة في المحاصيل الاستراتيجية، كشف الدكتور مجد المرسي، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الوادي الجديد، عن مؤشرات الإنتاج الزراعي والمساحات المنزرعة بالمحافظة.

 

 وأوضح المرسي أن إجمالي المساحات المنزرعة بمحصول القمح خلال موسم 2025-2026 بلغت نحو 413 ألف فدان، مشيراً إلى نجاح المحافظة في توريد أكثر من 630 ألف طن من الذهب الأصفر حتى الآن. 

 

وسجلت الأراضي إنتاجية متميزة بمتوسط عام يصل إلى 18 أردباً للفدان، بينما قفزت إنتاجية بعض المساحات بالمشروعات الاستثمارية إلى 22 أردباً للفدان، مما يعكس نجاح خطط التوسع الرأسي والأفقي في الأراضي المستصلحة.

​ثروة النخيل وأبعادها التصديرية في دعم الاقتصاد القومي

 

​وعلى صعيد قطاع البساتين، أكد وكيل وزارة الزراعة أن الوادي الجديد باتت تشكل رقماً مهماً في معادلة الصادرات الزراعية؛ إذ تضم المحافظة نحو 4.8 مليون نخلة منزرعة على مساحة تقترب من 70 ألف فدان. 

 

وتأتي في مقدمتها التمور من صنف "السيوي" (البلح الصعيدي) بنحو 3 ملايين نخلة، والذي يُعد من أجود الأصناف بمصر بفضل قيمته السكرية العالية ومذاقه الفريد، بجانب أصناف عالمية أخرى كالبرحي والمجدول والسكري. 

 

وأضاف المرسي أن إجمالي الإنتاج السنوي للمحافظة يصل لـ 180 ألف طن تمور، يجري توجيه 45 ألف طن منها للتصدير إلى الأسواق الخارجية، وعلى رأسها المملكة المغربية ودول جنوب شرق آسيا، بما يساهم في جلب العملة الصعبة ودعم الاقتصاد القومي.

​برامج المكافحة الرقمية لحماية المنظومة النباتية والاستثمارية

 

​وفي إطار الحفاظ على الاستثمارات الزراعية وحماية الثروة النخيلية، أشار وكيل الوزارة إلى تبني المحافظة لخطة مكافحة متكاملة لمواجهة آفة "سوسة النخيل الحمراء" تعتمد على حلول تقنية متطورة.

 

 وتقوم الخطة على تقسيم زمام المحافظة إلى قطاعات جغرافية يضم كل منها 50 ألف فدان، مع تفعيل برامج الكشف المبكر والحقن بالمركبات العلاجية. 

 

وكشف المرسي عن الاستعانة بأجهزة متخصصة حديثة لكشف الإصابات المبكرة في جذوع الأشجار من إنتاج إحدى شركات القوات المسلحة، مما يضمن كفاءة المواجهة وتقليل الفاقد، بالتوازي مع رعاية الزراعات التقليدية المرتبطة بالبيئة الصحراوية مثل نخيل الدوم في منطقة بولاق، لتعزيز الهوية الإنتاجية للمحافظة.

تم نسخ الرابط