تحذير للمزارعين: استخدام السماد غير المتحلل قد يهدد الإنتاج الزراعي
أكد خبراء الزراعة أهمية التفرقة بين السماد العضوي الطازج والسماد العضوي المتحلل، مشيرين إلى أن الخطأ في اختيار نوع السماد قد يؤدي إلى أضرار كبيرة بالمحاصيل وخسائر في الإنتاج.
وأوضح المختصون أن السماد الطازج هو عبارة عن مخلفات حيوانية أو نباتية لم تمر بمرحلة التحلل الكامل بعد، ويتميز برائحة قوية تشبه الأمونيا، ولون فاتح، مع بقاء آثار القش والمواد الأصلية بداخله، إضافة إلى ارتفاع حرارته أحيانًا نتيجة النشاط الحيوي المستمر.
وحذر الخبراء من استخدام هذا النوع مباشرة مع النباتات، لأنه قد يتسبب في حرق الجذور، واصفرار النباتات وضعف نموها، فضلًا عن احتمالية احتوائه على بذور حشائش أو بكتيريا وفطريات ضارة.
وفي المقابل، أشاروا إلى أن السماد المتحلل يُعد الخيار الآمن والأفضل لتحسين جودة التربة وزيادة كفاءة النمو، حيث يتحول إلى مادة داكنة اللون، ذات ملمس ناعم ورائحة ترابية طبيعية، مع استقرار كامل في مكوناته.
وأضاف الخبراء أن السماد المتحلل يساعد على تغذية النباتات بشكل آمن، وتحسين خواص التربة، وتقوية قدرة النباتات على مقاومة بعض الأمراض، ما يجعله مناسبًا للاستخدام المباشر حول مختلف أنواع النباتات دون مخاطر.
ونصح المختصون باستخدام السماد الطازج قبل الزراعة بفترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى يكتمل تحلله داخل التربة، بينما يمكن استخدام السماد المتحلل في أي وقت خلال الموسم الزراعي بأمان.
وأكدوا في ختام تصريحاتهم أن الإدارة الصحيحة للتسميد العضوي تمثل خطوة أساسية للحفاظ على صحة النبات وتحقيق إنتاج زراعي أفضل.