الكالسيوم والبورون بعد عقد المشمش.. سر تقليل التساقط وزيادة جودة المحصول
تشهد مرحلة ما بعد عقد ثمار المشمش أهمية بالغة في تحديد جودة وإنتاجية المحصول، حيث تُعد من أكثر الفترات حساسية في دورة نمو الثمار، ويحدث خلالها جزء كبير من تساقط الثمار الصغيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل زراعي صحيح.
ويؤكد متخصصون في الإرشاد الزراعي أن دعم الأشجار في هذه المرحلة بعنصري الكالسيوم والبورون يُعد من أهم الممارسات التي تساعد على تحسين ثبات العقد وتقليل الفاقد في المحصول.
أهمية هذه المرحلة
بعد اكتمال العقد مباشرة، تبدأ الثمار في الدخول إلى مرحلة النمو الأولي، وهي مرحلة تحتاج فيها الأشجار إلى تغذية دقيقة لدعم تكوين جدران خلوية قوية، ما يساهم في تقليل فرص التساقط أو التشوه.
دور الكالسيوم والبورون
يساعد الكالسيوم على تقوية أنسجة الثمار وزيادة صلابتها، بينما يلعب البورون دورًا مهمًا في تحسين عمليات الإخصاب ونقل العناصر داخل النبات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار العقد وتحسن نمو الثمار.
النتائج المتوقعة من الرش
عند الالتزام برش الكالسيوم مع البورون بعد العقد، يمكن ملاحظة عدة نتائج إيجابية، أبرزها:
تقليل واضح في تساقط الثمار الصغيرة
تحسين حجم الثمار بشكل متوازن
زيادة صلابة وجودة المشمش
تحسن في اللون والمظهر النهائي للمحصول
التوقيت المثالي للمعاملة
يوصي الخبراء بأن يتم الرش الأول فور اكتمال العقد مباشرة، مع تكراره كل 10 إلى 14 يومًا حسب حالة الأشجار والظروف المناخية، لضمان أفضل نتائج ممكنة.
يمثل الاهتمام بالتغذية الورقية في مرحلة ما بعد العقد أحد أهم أسرار نجاح زراعة المشمش، حيث يساهم الكالسيوم والبورون في تعزيز ثبات الثمار ورفع جودة الإنتاج بشكل ملحوظ، مما ينعكس إيجابيًا على العائد الاقتصادي للمزارعين.