مركز المناخ: مصر دخلت "الصيف المناخي" مبكرًا والمحاصيل تواجه تقلبات حادة
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن مصر دخلت فعليًا مرحلة “الصيف المناخي” رغم استمرار فصل الربيع فلكيًا، مشيرًا إلى أن الفترة الحالية تُعد من أخطر الفترات على القطاع الزراعي بسبب التذبذب الحاد في درجات الحرارة والتغيرات الجوية السريعة.
التغيرات المناخية:
وأوضح فهيم أن التغيرات المناخية الحالية أصبحت تُشكل ضغطًا مباشرًا على النباتات، نتيجة التعرض المتكرر لأيام شديدة الحرارة يعقبها انخفاض نسبي في درجات الحرارة ونشاط للرياح، وهو ما يؤثر على قدرة النبات على التوازن والنمو الطبيعي.
موجات الحرارة تتم عبر ثلاث مراحل أساسية:
وأشار إلى أن التعامل مع موجات الحرارة يتم عبر ثلاث مراحل أساسية تشمل الاستعداد قبل الموجة، وتقليل الإجهاد أثناءها، ثم إعادة تنشيط النبات واستعادة التوازن الفسيولوجي بعد انتهائها، للحفاظ على جودة المحصول وتقليل الخسائر.
وأضاف أن أغلب المحاصيل الزراعية تأثرت بالفعل نتيجة الشتاء المتأخر والربيع المتقلب والصيف المبكر، ومن بينها محاصيل الخضر مثل الطماطم والفلفل والخيار والبطيخ، إلى جانب أشجار الفاكهة مثل المانجو والزيتون والعنب والرمان والتين، فضلًا عن المحاصيل الصيفية كالأرز والذرة والقطن وفول الصويا.
وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أهمية متابعة التوصيات الفنية بصورة مستمرة، وتجنب الاعتماد على المعلومات غير الدقيقة أو التوصيات العشوائية، مؤكدًا أن الإدارة الجيدة للري والتسميد ومتابعة حالة المحاصيل بشكل يومي أصبحت عوامل أساسية للحفاظ على الإنتاج الزراعي في ظل الظروف المناخية الحالية.