مشروعك يبدأ من أول كتكوت.. كيف تختار كتكوت السوبر بطريقة صحيحة؟

كتاكيت
كتاكيت

أكد  الدكتور محمد موسى، الأستاذ بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن نجاح دورة التسمين لا يعتمد فقط على جودة العلف أو برامج التحصين، بل يبدأ منذ اللحظة الأولى لاختيار الكتكوت، مشيرًا إلى أن البداية الصحيحة تمثل نسبة كبيرة من نجاح المشروع وتحقيق الأرباح.

وأوضح أن المربي الذكي يجب أن يمتلك القدرة على تقييم الكتكوت بدقة أثناء الاستلام، من خلال مجموعة من العلامات الأساسية التي تعكس الحالة الصحية والجودة الوراثية للقطيع.

وأشار إلى أن أولى علامات الكتكوت الجيد هي الحيوية والنشاط، حيث يتميز الكتكوت السليم بسرعة الحركة ولمعان العينين، كما يستطيع تعديل وضعه سريعًا عند قلبه على ظهره خلال ثوانٍ قليلة.

وأضاف أن منطقة السرة تعد من أهم المؤشرات الصحية، إذ يجب أن تكون مغلقة تمامًا وجافة وخالية من أي التهابات أو بقايا صفار، لأن إصابات السرة من أكثر المشكلات التي تؤثر على أداء الكتكوت خلال الدورة.

كما شدد على أهمية فحص الأرجل والمنقار، موضحًا أن الأرجل القوية اللامعة الخالية من الجفاف أو الالتواء تساعد على الحركة الطبيعية والوصول للعلف والمياه، بينما يضمن المنقار السليم استهلاكًا جيدًا للعلف وتحقيق معدلات نمو مرتفعة.

وفيما يتعلق بفتحة المجمع، أكد أنها يجب أن تكون نظيفة تمامًا، لأن وجود أي آثار للإسهال قد يشير إلى مشاكل معوية بدأت منذ الفقاسة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على صحة القطيع بالكامل.

وأوضح الدكتور محمد موسى أن الوزن والتجانس من العناصر المهمة أيضًا، حيث يفضل أن يتراوح وزن الكتكوت بين 40 و42 جرامًا، مع ضرورة أن يكون القطيع متجانس الأحجام لتقليل الفاقد وتحقيق أفضل أداء إنتاجي.

كما لفت إلى أهمية ملاحظة طريقة التنفس، مؤكدًا أن الكتكوت السليم يتنفس بهدوء دون نهجان أو أصوات غير طبيعية.

وحذر من بعض العلامات التي تستوجب رفض الكتكوت فورًا، مثل انتفاخ البطن، أو الريش المبلل والباهت، أو الخمول الشديد والميل للنوم، لأنها غالبًا ما تشير إلى مشكلات صحية مبكرة قد تؤثر على نتائج الدورة بالكامل.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشكل الخارجي وحده لا يكفي، موضحًا أن الأصل الوراثي للكتكوت يعد عنصرًا حاسمًا في نجاح التربية، لذلك يجب التعامل مع شركات ومصادر موثوقة ذات سمعة جيدة لضمان الحصول على سلالات ذات كفاءة عالية ومعامل تحويل قوي.
 

تم نسخ الرابط