ري بساتين الموالح.. التوازن بين التعطيش والغرق سر الإنتاج العالي

موالح
موالح

يعد تنظيم ري بساتين الموالح من أهم العوامل المؤثرة على إنتاجية الأشجار وجودة الثمار، حيث تختلف احتياجات المياه حسب نوع التربة والظروف المناخية وعمر الأشجار.

 

ويستعرض موقع "أرضك" الإخباري أهم قواعد ري الموالح بطريقة مبسطة تساعد على تحقيق أفضل إنتاج.
 

ري بساتين الموالح:

 

-أهمية التوازن في الري

تعطيش الأشجار أو زيادة المياه يؤديان إلى ضعف امتصاص الجذور، ما ينعكس سلبًا على النمو والإنتاج.
 

-متى يتم الري؟

يفضل الري عند فقدان التربة حوالي 50% من رطوبتها، مع مراعاة أن الأراضي الرملية تحتاج ري متقارب، بعكس الطينية.

 

-تأثير الري على الأشجار

زيادة المياه خاصة وقت نضج الثمار قد تزيد الوزن لكنها تضر بجودة المحصول وتسبب فاقد أعلى.
 

-كمية المياه المناسبة

تحتاج مزارع الموالح المثمرة في المتوسط من 3000 إلى 4000 متر مكعب سنويًا للفدان، بينما الإفراط قد يصل إلى ضعف هذه الكمية بدون فائدة.
 

أنظمة الري المستخدمة:

 

-الري بالغمر

-الري بالرش

-الري بالتنقيط (الأكثر كفاءة وانتشارًا)

 

مميزات الري الحديث:
 

أنظمة الري بالتنقيط والرش تساعد على:

-توفير المياه

-توزيع متساوي

-إضافة السماد مع مياه الري (الري التسميدي)

 

أهم التوصيات:

-توزيع السماد على دفعات خلال الموسم

-تجنب زيادة تركيز الأسمدة في مياه الري

-متابعة حالة التربة باستمرار

-عدم الإفراط في الري

إذن، نجاح زراعة الموالح لا يعتمد على كمية المياه فقط، بل على إدارتها بشكل متوازن يضمن نمو صحي وإنتاج عالي الجودة.

تم نسخ الرابط