خبراء تربية الدواجن يوضحون الطريقة الأسهل لحساب التهوية داخل العنابر وتجنب النفوق

دواجن
دواجن

أكد متخصصون في مجال تربية الدواجن أن ضبط التهوية داخل العنابر يُعد من أهم العوامل الأساسية للحفاظ على صحة القطيع وتحقيق معدلات نمو مرتفعة، مشيرين إلى أن سوء التهوية يُعد سببًا رئيسيًا في العديد من الخسائر داخل المزارع، بما في ذلك النفوق وتفاوت الأوزان وضعف التحويل الغذائي.

<span style=
دواجن


وينشر موقع "أرضك" المعادلة المبسطة التي يعتمد عليها المربون لحساب الاحتياج الفعلي للتهوية داخل العنبر، حيث يتم تقدير احتياج كل 1 كيلوجرام من الوزن الحي بما يتراوح بين 4 إلى 6 أمتار مكعبة من الهواء في الساعة، وهو ما يساعد على تحديد القدرة المناسبة للمراوح داخل المزرعة بشكل دقيق.


وفي مثال توضيحي، أوضح الخبراء أنه في حال وجود 1000 طائر بمتوسط وزن 1.5 كيلوجرام، فإن الوزن الكلي للقطيع يصل إلى 1500 كيلوجرام، وبناءً عليه فإن الاحتياج الفعلي للتهوية يُقدر بنحو 7500 متر مكعب من الهواء في الساعة، ما يستوجب توفير نظام مراوح قادر على تحقيق هذا المعدل أو تجاوزه بشكل بسيط لضمان بيئة صحية داخل العنبر.


كما حذر المتخصصون من مجموعة من العلامات التي تشير إلى ضعف التهوية، أبرزها الروائح النفاذة وارتفاع نسبة الأمونيا، وظهور صعوبة في التنفس لدى الطيور، بالإضافة إلى تفاوت واضح في الأحجام، وارتفاع نسبة الرطوبة داخل الفرشة.


وشدد الخبراء على أهمية تحسين كفاءة التهوية من خلال زيادة سحب الهواء تدريجيًا، وتوزيع المراوح بشكل مناسب، مع متابعة مستمرة لمستوى الأمونيا داخل العنبر، مع التأكيد على ضرورة توفير تهوية حد أدنى حتى في فترات الطقس البارد للحفاظ على صحة القطيع.


واختتم المختصون بالتأكيد على أن التهوية ليست عنصرًا ثانويًا، بل هي عامل حاسم في نجاح دورة التربية أو فشلها، داعين المربين إلى الالتزام بالمعايير العلمية لتقليل الخسائر وتحقيق أعلى عائد اقتصادي.

تم نسخ الرابط