ازرع الجوافة في البيت.. خطوات بسيطة لثمار أورجانيك من البلكونة أو السطح
تتزايد اتجاهات الزراعة المنزلية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع رغبة الكثيرين في الحصول على ثمار طبيعية خالية من المبيدات، وتُعد زراعة الجوافة في المنازل من أكثر التجارب نجاحًا وسهولة، نظرًا لقدرتها على التكيف وإنتاج ثمار ذات جودة عالية عند توفير الظروف المناسبة.
وينشر موقع "أرضك"، دليلاً مبسطًا لزراعة شجرة الجوافة في المنزل، موضحًا أن البداية المثالية تكون باختيار شتلة مطعومة من مصدر موثوق بدلًا من الزراعة بالبذور، وذلك لتقليل فترة النمو وضمان بدء الإثمار في وقت أسرع.
وتحتاج شجرة الجوافة إلى تربة خفيفة جيدة الصرف، حيث يُفضل استخدام خليط من البيتموس والرمل والطمي والكمبوست، مع زراعتها في أصيص كبير أو وعاء لا يقل عن 50 لترًا مزود بفتحات لتصريف المياه الزائدة، لتجنب تعفن الجذور.
كما تُعد أشعة الشمس عاملًا أساسيًا لنجاح الزراعة، حيث تحتاج شجرة الجوافة إلى التعرض المباشر للشمس لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا، خاصة في أماكن مثل الأسطح والبلكونات.
وفيما يتعلق بالري، يُنصح بالاعتدال في كميات المياه، مع ري النبات عند جفاف سطح التربة، مع تقليل الري خلال مرحلة التزهير، ثم زيادته مرة أخرى عند تكوّن الثمار لضمان نموها بشكل سليم.
أما التسميد، فيُفضل استخدام الأسمدة العضوية مثل الكمبوست بشكل شهري، إلى جانب استخدام أسمدة مركبة مثل NPK خلال مراحل النمو والتزهير، مع التركيز على العناصر التي تحتوي على نسبة أعلى من البوتاسيوم لتحسين جودة وحجم الثمار.
ويؤكد المختصون أن تقليم شجرة الجوافة بشكل دوري يساعد على تنشيط النمو الخضري وزيادة إنتاجية الشجرة، من خلال إزالة الأفرع القديمة والضعيفة لتحفيز نمو أفرع جديدة أكثر إنتاجًا.
وتشير التجارب الزراعية المنزلية إلى أن زراعة الجوافة في البيوت تُعد من المشاريع البسيطة والناجحة، التي يمكن أن توفر إنتاجًا صحيًا وطبيعيًا على مدار العام عند الالتزام بأسس الزراعة السليمة.