«بيو هيربس» تطلق استراتيجية للتوسع في الزراعة التعاقدية للنباتات الطبية لتعزيز الصادرات المصرية
أعلن الدكتور غريب سيف الدين أبو مسلم، مؤسس شركة "بيو هيربس" للتصدير والاستثمار الزراعي، عن خطة طموحة للتوسع في منظومة الزراعة التعاقدية للنباتات الطبية والعطرية في مصر.
وتأتي هذه التحركات بالتعاون الفني مع فريق بحثي متخصص بقيادة الدكتور ربيع مصطفى، أستاذ النباتات الطبية بمركز البحوث الزراعية، بهدف خلق نموذج زراعي متكامل يربط بين البحث العلمي والإنتاج التجاري، بما يضمن تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل التصديرية وتوفير مستلزمات الإنتاج وفق المعايير العالمية.
خريطة المحاصيل التعاقدية وفرص الاستثمار الزراعي
وكشف "أبو مسلم" عن إبرام الشركة سلسلة من التعاقدات لزراعة محاصيل استراتيجية ذات طلب عالمي مرتفع، تضمنت المورينجا، والزعتر، والأوريجانو، والبردقوش.
وأكد أن نظام الزراعة التعاقدية الذي تنتهجه الشركة يستهدف حماية المزارع من تقلبات الأسعار وتذبذب الأسواق، حيث تلتزم الشركة بشراء الإنتاج بأسعار عادلة ومجزية، مما يساهم في تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي الذي يمثل أحد أهم موارد النقد الأجنبي لقطاع الزراعة المصري.
التأهيل للتصدير واعتماد المزارع العضوية
وتشمل استراتيجية "بيو هيربس" تقديم حزمة دعم فني متكاملة تبدأ من مرحلة اختيار التربة، خاصة في الأراضي الصحراوية والهامشية التي تجود فيها هذه الزراعات، وصولاً إلى تدريب المزارعين على ممارسات الزراعة النظيفة.
وأشار مؤسس الشركة إلى أن الهدف النهائي هو تأهيل المزارع والمصانع للحصول على شهادات الاعتماد العضوي (Organic)، وهي "جواز المرور" الأساسي للمنتجات المصرية نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية، مما يرفع من تنافسية المنتج المحلي في البورصات العالمية.
الاستدامة وتحقيق العائد الاقتصادي للمنتجين
واختتم الدكتور غريب تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة تضع الاستدامة والجودة في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن فتح أسواق تصديرية جديدة يتطلب التزاماً صارماً بمعايير الجودة والاستمرارية في التوريد.
وأوضح أن هذه المنظومة لا تهدف فقط إلى الربحية، بل تسعى لخلق بيئة اقتصادية مستدامة تضمن للمزارع المصري عائداً مادياً مجزياً يتناسب مع مجهوده، وتدفع بقطاع النباتات الطبية والعطرية ليصبح قاطرة للنمو في الصادرات الزراعية المصرية خلال المرحلة المقبلة.