نقيب الفلاحين.. «الأسمدة الحيوية» ركيزة الدولة لخفض تكاليف الإنتاج الزراعي ومواجهة الأزمات العالمية

أرضك

 

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، أن الدولة المصرية تضع المزارع في طليعة اهتماماتها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن التوجه نحو التوسع في استخدام الأسمدة الحيوية يمثل نقلة نوعية في منظومة الزراعة المحلية. 

وأوضح أبو صدام أن هذا التحول يأتي في وقت شديد الحساسية، حيث يسعى القطاع الزراعي المصري لتعزيز صموده في وجه التحديات الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن النزاعات الدولية، مما يضمن استمرارية الإنتاج وتحقيق السيادة الغذائية.


التحول الرقمي والحيوى في مواجهة ضغوط سلاسل الإمداد


وأوضح "أبو صدام" أن تشجيع الدولة للفلاحين على استخدام البدائل الحيوية للأسمدة التقليدية يهدف بشكل مباشر إلى خفض التكاليف التشغيلية للفدان، خاصة مع ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية عالمياً.

 وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية لا تساهم فقط في تحسين ربحية المزارع الصغير، بل تعمل أيضاً على حماية التربة من الاستهلاك الكيميائي المفرط، مما يعزز من جودة المحاصيل المصرية ويجعلها أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية التي تفرض معايير صارمة على جودة وسلامة الغذاء.

 

دعم القيادة السياسية واستدامة القطاع الزراعي


وأشاد نقيب الفلاحين بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتذليل العقبات أمام "جنود الإنتاج"، مؤكداً أن التنسيق المستمر بين النقابة والأجهزة التنفيذية يضمن وصول الدعم والابتكارات الزراعية إلى مستحقيها. 

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفلاح المصري أثبت قدرة فائقة على التكيف مع التقنيات الجديدة، وأن التحول نحو الاقتصاد الأخضر في الزراعة سيظل هو الضمانة الحقيقية لاستدامة النمو في هذا القطاع الحيوي الذي يمثل أحد أهم ركائز الناتج المحلي الإجمالي المصري.

 

 

تم نسخ الرابط