برنامج تسميد الحمضيات لرفع الجودة والإنتاج.. حجم وطعم ولون وقشرة أفضل

سماد
سماد

للحصول على إنتاج متميز من محاصيل الحمضيات من حيث الحجم والطعم واللون وجودة القشرة، يؤكد خبراء الزراعة أن النجاح لا يعتمد على عنصر واحد فقط، بل على برنامج تسميد متكامل يتم تنفيذه في التوقيتات الصحيحة وفق احتياجات الشجرة.


وينشر موقع "أرضك" أهم التوصيات الفنية لتحسين جودة ثمار الحمضيات، موضحًا أن التركيز على عناصر غذائية محددة خلال مرحلة تحجيم الثمار يعد العامل الأساسي في رفع القيمة التسويقية للمحصول.


ويُعد عنصر البوتاسيوم من أهم العناصر المسؤولة عن تحسين جودة الثمار، حيث يساهم في زيادة الحجم وتحسين الطعم ورفع مستوى اللون، ويُفضل استخدامه في صورة سلفات البوتاسيوم أو نترات البوتاسيوم، مع زيادة معدلاته خلال فترة تحجيم الثمار وحتى ما قبل النضج بحوالي شهر، مع تجنب استخدام مصادر الكلوريد لما لها من تأثير سلبي على جودة الثمار.


كما يلعب الكالسيوم والبورون دورًا مهمًا في تقوية القشرة وتقليل تشقق وتساقط الثمار، ما ينعكس على زيادة القدرة التخزينية وجودة ما بعد الحصاد، ويُفضل إضافتهما عبر التسميد الأرضي أو الرش الورقي بعد عقد الثمار بفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.


ويُعد المغنيسيوم عنصرًا أساسيًا في تحسين كفاءة البناء الضوئي داخل النبات، مما يرفع من إنتاج السكريات ويحسن اللون الأخضر للأوراق، ويستخدم عادة في صورة سلفات المغنيسيوم.


كما تساهم الأحماض الأمينية والعناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنجنيز في تقليل الإجهاد على الأشجار الناتج عن الحرارة أو نقص المياه، بالإضافة إلى تحسين مظهر الثمار وزيادة لمعانها وجودتها.


وأشار التقرير إلى أهمية تطبيق برنامج تسميد متوازن خلال فترة تحجيم الثمار، من خلال التسميد الأرضي كل 15 يومًا باستخدام البوتاسيوم والكالسيوم بشكل منفصل، إلى جانب الرش الورقي مرة شهريًا بمزيج من العناصر الصغرى والأحماض الأمينية.


وأكد الخبراء أن انتظام الري والتسميد المتوازن والتقليم الجيد من أهم العوامل التي تضمن إنتاج ثمار عالية الجودة، مع ضرورة تجنب العطش الشديد أو الري المفرط الذي قد يؤدي إلى تشقق الثمار وانخفاض قيمتها التسويقية.

تم نسخ الرابط