الحبهان في البلكونة مش رفاهية.. ازرعه في بيتك وابدأ مشروع الذهب الأخضر
تتجه أنظار العديد من محبي الزراعة المنزلية خلال الفترة الأخيرة إلى زراعة النباتات ذات القيمة الاقتصادية العالية داخل المنازل، ويأتي نبات الحبهان في مقدمة هذه المحاصيل، كونه واحدًا من أغلى التوابل في العالم وأكثرها طلبًا في الأسواق.
وينشر موقع “أرضك” هذا التقرير في إطار تشجيع الزراعة المنزلية واستغلال المساحات الصغيرة في إنتاج نباتات ذات قيمة اقتصادية وغذائية عالية.
ويؤكد متخصصون في الزراعة أن زراعة الحبهان داخل البلكونات أو المنازل لم تعد أمرًا صعبًا كما يعتقد البعض، بل يمكن تنفيذه بخطوات بسيطة، مع توفير الظروف المناسبة للنمو، مما يجعله مشروعًا منزليًا صغيرًا يمكن الاستفادة منه على المدى الطويل.
ويُفضل في البداية الحصول على شتلات جاهزة من مشاتل موثوقة بدلًا من استخدام بذور غير مضمونة، حيث إن الحبهان الناشف المستخدم في الطهي غالبًا لا يكون صالحًا للزراعة بسبب تعرضه لعمليات تجفيف وحرارة تقلل من قدرته على الإنبات.
ويحتاج نبات الحبهان إلى بيئة مناسبة للنمو، حيث يفضل الأماكن المضيئة ذات الإضاءة الطبيعية غير المباشرة، مع تجنب التعرض لأشعة الشمس الحادة، خاصة في فترات الظهيرة، لذلك تُعد البلكونات ذات الإضاءة الخفيفة بيئة مثالية لزراعته.
كما ينصح الخبراء باستخدام تربة خفيفة جيدة التصريف، مثل خليط البيتموس مع الرمل، لضمان عدم تجمع المياه حول الجذور، مع الحفاظ على رطوبة التربة بشكل مستمر دون زيادة، لأن الإفراط في الري قد يؤدي إلى تعفن الجذور.
ويشير المختصون إلى أن نبات الحبهان من النباتات البطيئة في الإنتاج، حيث قد يحتاج من عامين إلى ثلاثة أعوام حتى يبدأ في إنتاج القرون المستخدمة كتوابل، إلا أن قيمته الاقتصادية المرتفعة تجعل الاستثمار فيه مجديًا على المدى الطويل.
كما يُنصح بنقل النبات إلى أوعية أكبر مع نموه، نظرًا لامتداد جذوره بشكل كبير، إلى جانب الاهتمام بالرطوبة الجوية عن طريق رش الأوراق بالماء في الأجواء الحارة، مما يساعد على تحسين نمو النبات.
ويؤكد خبراء الزراعة أن زراعة الحبهان في المنزل لا تمثل فقط وسيلة للحصول على منتج مرتفع القيمة، بل أيضًا إضافة جمالية للمساحة المنزلية، مما يجعله خيارًا مناسبًا لمحبي الزراعة المنزلية والمشروعات الصغيرة.