مصر تتصدر مشهد تصدير البرتقال عالميًا بإنتاج يتجاوز 3.4 مليون طن سنويًا

برتقال
برتقال

تواصل مصر تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الدول المنتجة والمصدّرة للموالح على مستوى العالم، حيث بات البرتقال المصري أحد أهم المحاصيل الزراعية التي تمثل قوة اقتصادية وزراعية للدولة، بفضل جودة الإنتاج وتنوع الأصناف وتوسع الرقعة الزراعية المخصصة له.

ويُعد البرتقال المصري من أكثر الفواكه طلبًا في الأسواق العالمية، نظرًا لتميزه في الطعم والجودة العالية، إلى جانب قدرته التنافسية في التصدير، ما ساهم في ترسيخ مكانة مصر كأحد أكبر المصدرين عالميًا لهذا المحصول الاستراتيجي.

وينشر موقع “أرضك” أبرز التفاصيل حول محصول البرتقال في مصر:

تتنوع أصناف البرتقال المزروعة في مصر لتشمل “أبو سرة” الذي يُعد من أكثر الأنواع المفضلة للاستهلاك الطازج، و”الفالنسيا” الذي يُصنف كالأهم في التصدير ويستخدم بشكل أساسي في صناعة العصائر، بالإضافة إلى أصناف محلية مثل “السكري” و”البلدي” التي تتميز بنكهة مصرية فريدة وجودة مرتفعة.

وتتركز زراعة البرتقال في عدد من المحافظات أبرزها البحيرة والنوبارية والقليوبية والإسماعيلية والشرقية، حيث توفر هذه المناطق ظروفًا مناخية وتربة مناسبة تسهم في رفع جودة الإنتاج وزيادة الإنتاجية.

وتشير البيانات إلى أن الإنتاج السنوي للبرتقال في مصر يتجاوز 3.4 مليون طن، وهو ما جعلها تحتل المرتبة الأولى عالميًا في تصدير البرتقال، مع وصول الصادرات إلى أكثر من 100 دولة حول العالم.

ورغم هذا النجاح الكبير، يواجه المزارعون بعض التحديات مثل التغيرات المناخية، وانتشار ذبابة الفاكهة، وارتفاع تكاليف الأسمدة، إلا أن التطور المستمر في أساليب الري الحديثة وتطبيق أنظمة التكويد والتتبع ساهم في الحفاظ على تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.

ويؤكد خبراء الزراعة أن البرتقال المصري لم يعد مجرد محصول زراعي، بل أصبح سفيرًا اقتصاديًا يعكس قوة القطاع الزراعي المصري وقدرته على المنافسة عالميًا.

تم نسخ الرابط