نصائح زراعية مهمة للحفاظ على محصول البرتقال خلال مرحلة العقد

برتقال
برتقال

تُعد مرحلة عقد الثمار في أشجار الموالح، وخاصة البرتقال، من أخطر المراحل خلال الموسم الزراعي، حيث تحدد بشكل مباشر حجم وإنتاجية المحصول النهائي. ويؤكد خبراء الزراعة أن أي خلل في إدارة الري أو التسميد خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى تساقط الأزهار وضعف نسبة العقد، ما ينعكس سلبًا على الإنتاج.

ينشر موقع “أرضك” مجموعة من الإرشادات الفنية التي تساعد المزارعين على اجتياز هذه المرحلة الحرجة بنجاح، حيث يشدد المختصون على أهمية ضبط معدلات الري بحيث تكون منتظمة وبكميات خفيفة ومتقاربة، مع تجنب فترات التعطيش التي يعقبها ري غزير، لما لذلك من تأثير سلبي على الشجرة يؤدي إلى صدمة فسيولوجية وتساقط الأزهار. كما يُنصح في الأراضي الرملية بتقسيم الري على فترتين صباحية ومسائية للحفاظ على رطوبة مستقرة.

وفيما يتعلق بالتسميد، يُوصى بتقليل استخدام الأسمدة النيتروجينية خلال هذه المرحلة، والتركيز على العناصر الصغرى المخلبية مثل الحديد والزنك والمنجنيز، بالإضافة إلى الكالسيوم والبورون لدورهما الحيوي في تثبيت العقد، مع دعم النبات بجرعات متوازنة من الفوسفور لتحسين تكوين الثمار وتقوية الأشجار.

كما يؤكد الخبراء ضرورة المتابعة اليومية لحالة الأشجار لمكافحة الآفات التي قد تؤثر على الأزهار والعقد الصغير، مثل دودة الأزهار والعنكبوت الأحمر وأكاروس الموالح، مع إمكانية استخدام الكبريت الميكروني بعد العقد للوقاية وتحسين صحة النبات.

وتشمل التوصيات أيضًا إزالة الحشائش التي تنافس الأشجار على الغذاء والماء، مع تحسين التهوية داخل المجموع الخضري لتسهيل وصول الضوء، مما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج.

ويشير المتخصصون إلى أن استخدام منظمات النمو يمكن أن يكون له تأثير إيجابي في بعض الأصناف مثل البرتقال الصيفي، بشرط استخدامها بحذر وتحت إشراف فني، حيث تساعد في تقليل تساقط العقد وتحسين حجم الثمار.

ويؤكد الخبراء في ختام التوصيات أن النجاح في هذه المرحلة لا يعتمد على كثافة الأزهار، بل على الإدارة الدقيقة والمتابعة المستمرة، والتي تحدد في النهاية جودة وحجم المحصول.

تم نسخ الرابط