التسميد الذكي لشجرة التين في مرحلة الإثمار.. سر إنتاجية أعلى وجودة أفضل

تين
تين

تشهد شجرة التين خلال مرحلة تكوين الثمار واحدة من أهم الفترات الفسيولوجية في دورة نموها، حيث يتحدد خلالها حجم وجودة المحصول النهائي، وهو ما يجعل إدارة التسميد والري في هذه المرحلة عاملاً حاسمًا في نجاح الموسم الزراعي أو ضعفه.

وفي هذا السياق، ينشر موقع "أرضك"،  مجموعة من التوصيات الفنية الخاصة بالتعامل مع شجرة التين أثناء بداية عقد الثمار، والتي تركز على ضرورة اتباع برنامج تسميد متوازن ومدروس لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

وأوضح التقرير أن البداية المثالية للتعامل مع الأشجار تكون من خلال التسميد العضوي مثل السماد البلدي القديم أو الكمبوست، لما له من دور مهم في تحسين بناء التربة وتهويتها، تنشيط نمو الجذور، توفير تغذية تدريجية ومستقرة للنبات دون إجهاد.

بعد ذلك تأتي مرحلة التسميد المتوازن باستخدام العناصر الكبرى (NPK)، والتي تساعد على تثبيت عقد الثمار بشكل جيد، الحفاظ على قوة الشجرة ونموها المتوازن، تحقيق توازن بين النمو الخضري والإثماري

وأشار التقرير إلى أن عنصر البوتاسيوم يمثل العامل الأهم في مرحلة الإثمار، حيث يساهم بشكل مباشر في زيادة حجم الثمار وتحسين جودتها، رفع نسبة السكريات وتحسين الطعم، تقليل تساقط الثمار، تحسين الشكل العام للتين وزيادة قيمته التسويقية.

وشددت التوصيات على أن نجاح برنامج التسميد لا يعتمد فقط على نوع السماد، بل على توقيت إضافته أيضًا، حيث يتم تطبيق برنامج تدريجي يبدأ بالتغذية المتوازنة في مرحلة النمو، ثم زيادة معدلات البوتاسيوم مع بداية تكوين الثمار.

واختتم التقرير بالتأكيد على عدد من الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها، ومنها الإفراط في استخدام النيتروجين مما يؤدي إلى نمو خضري زائد وضعف الإنتاج، إضافة الأسمدة دون توفير ري كافٍ مما يقلل من كفاءة الامتصاص
العشوائية في استخدام الجرعات مما يضر بالنبات بدلاً من إفادت.

وأكد الخبراء أن نجاح زراعة التين يعتمد على التكامل بين التسميد والري المنتظم، لضمان وصول العناصر الغذائية بشكل متوازن وتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة.

 

تم نسخ الرابط