إصابة فطرية وإجهاد مائي وراء اسمرار نورات العنب وضعف العقد.. وخبراء يوضحون طرق العلاج

عنب
عنب

تشهد بعض مزارع العنب خلال فترة التزهير ظهور أعراض غير طبيعية على النورات الزهرية، تتمثل في اسمرار وجفاف أجزاء من الشماريخ (العنقود الزهري)، مع ضعف واضح في عملية العقد، وهو ما يثير قلق المزارعين حول أسباب هذه الحالة وطرق التعامل معها.

ينشر موقع "أرضك" تفاصيل الحالة الفسيولوجية والمرضية الأكثر شيوعًا المرتبطة بهذه الأعراض، حيث يشير خبراء إلى أن السبب غالبًا يكون مزيجًا بين إصابة فطرية مثل البياض الزغبي أو العفن الرمادي (البوترايتس)، إلى جانب إجهاد بيئي ناتج عن اضطراب الري أو التعرض لحرارة مرتفعة أو عطش مفاجئ، مما يؤدي إلى جفاف الأزهار وضعف تكوين الثمار.

وتوضح التفسيرات الحقلية أن من أبرز العلامات المصاحبة للحالة:

اسمرار في الحامل الزهري (الشمروخ).

جفاف وموت جزء من النورات قبل تمام العقد.

ضعف عام في التزهير وانخفاض نسبة العقد.

وفيما يخص خطة المكافحة والعلاج، يُوصي المختصون بعدة إجراءات متكاملة تشمل:

أولًا: المكافحة الفطرية
استخدام أحد المبيدات التالية:

ميتالاكسيل + مانكوزيب (مثل ريدوميل جولد) بمعدل 250 جم/100 لتر.

أو أزوكسي ستروبين بمعدل 50 سم/100 لتر.

أو مركبات متخصصة ضد البياض الزغبي عند الاشتباه به.
مع تكرار الرش بعد 5 إلى 7 أيام حسب شدة الإصابة.

ثانيًا: دعم العقد وتقليل الإجهاد

استخدام كالسيوم بورون بمعدل 100 سم/100 لتر.

إضافة الطحالب البحرية والأحماض الأمينية لتحسين التزهير وتقليل الإجهاد.

ثالثًا: إدارة الري

ضرورة انتظام الري خلال فترة التزهير.

تجنب العطش أو التغريق لأن أي اضطراب مائي قد يسبب نفس الأعراض.

رابعًا: احتياطات أثناء الرش

تجنب الرش خلال التزهير الكامل بمبيدات قوية غير مناسبة.

يفضل الرش في الصباح الباكر أو قبل الغروب.

التأكد من وصول محلول الرش إلى النورات وليس الأوراق فقط.

ويؤكد المختصون أنه في حال ملاحظة بقع صفراء على الأوراق العلوية مع وجود زغب أبيض أسفلها، فإن ذلك يرجح الإصابة بالبياض الزغبي بشكل كبير، ما يستدعي التدخل العلاجي السريع.

تم نسخ الرابط